في بيان مثير، أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، التزام الولايات المتحدة بدعم المكسيك في سعيها نحو الأمن والحرية والازدهار، متزامناً مع احتفالات الشعب المكسيكي بالذكرى الـ 216 لاستقلاله.
وأشار روبيو إلى أن العلاقة مع المكسيك ليست مجرد جيرة، بل هي أساس للأمن والازدهار لكلا البلدين. وفي ظل قيادة الرئيس ترامب، تم فتح صفحة جديدة في هذه العلاقة، مع التركيز على تجارة أكثر عدلاً وتعاون أعمق في مواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك الجريمة المنظمة والإرهاب المرتبط بالمخدرات. ورغم التحديات الكبيرة، يبقى الأمل قائماً في بناء مستقبل مشترك آمن ومزدهر.