أعربت جامعة الدول العربية، في بيان لها يوم الأربعاء، عن إدانتها القوية لتجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت. وأكدت أن هذه الموجة الجديدة من التصعيد تُشكل انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، مما ينذر بتوسيع دائرة الصراع مرة أخرى.
وشددت الجامعة العربية على أن استمرار هذا النهج التصعيدي لا يهدد أمن دول الخليج العربي فحسب، بل يعرض منظومة الأمن الإقليمي بأكملها لمخاطر متزايدة، ويقوض ما تبقى من فرص التهدئة، كما يبدد الجهود الرامية إلى فتح مسارات سياسية لمعالجة الأزمة. وأكدت وقوفها وتضامنها الكامل مع الدول المستهدفة، داعية إلى اتخاذ التدابير المشروعة وفقًا للقانون الدولي لمواجهة أي تهديدات أو اعتداءات.
كما دعت الجامعة إلى وقف فوري للاعتداءات، وضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة. وأكدت أن استمرار التصعيد لن يحل الأزمة بل سيعمقها ويزيد من تكلفتها على المنطقة. ونوهت بأهمية استعادة المسار التفاوضي والسياسي كسبيل وحيد لوقف دوامة التصعيد ووضع أسس مستدامة للأمن والاستقرار الإقليميين.