نجح المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش المصرية في تحقيق إنجاز طبي وإنساني جديد، بتركيب أطراف صناعية لـ 42 مصاباً فلسطينياً من مبتوري الأطراف، ضمن برنامج “خطوة أمل” الذي يتم تنفيذه ضمن عملية “الفارس الشهم 3” لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكدت إدارة المستشفى أن إجمالي المستفيدين من البرنامج ارتفع إلى 198 مستفيداً منذ انطلاقه، في خطوة تجسد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة جهودها الإنسانية والطبية للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين.
ويهدف برنامج “خطوة أمل” إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف من خلال منظومة علاجية متكاملة، تبدأ بالتقييم الطبي الدقيق، مروراً بتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية وفق أحدث التقنيات العالمية، وصولاً إلى تنفيذ جلسات مكثفة للعلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة لضمان التكيف الكامل مع الطرف الجديد.
وأوضح الفريق الطبي في المستشفى العائم أن الخطط العلاجية يتم تنفيذها وفق برامج فردية تتناسب مع الحالة الصحية لكل مستفيد، وبما يسهم في تمكينهم من استعادة قدرتهم على الحركة وممارسة حياتهم اليومية والاندماج في المجتمع بشكل طبيعي.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج الإنساني بدعم ومساهمة 7 مؤسسات وجهات خيرية إماراتية هي: هيئة الأعمال الخيرية العالمية، وجمعية الشارقة الخيرية، ومؤسسة القلب الكبير، وجمعية دار البر، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، وهيئة المساهمات المجتمعية “معاً”، ومؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، في نموذج يعكس نهج دولة الإمارات في توحيد الجهود الإنسانية وتعزيز الشراكات.
ويواصل المستشفى الإماراتي العائم تقديم خدماته الطبية والتأهيلية المتقدمة من خلال كوادر طبية متخصصة وإمكانات عالية، بما يعكس رؤية الإمارات في توفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة للأشقاء الفلسطينيين وإعادة الأمل إليهم.


