شهدت مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية فاجعة مأساوية، إذ أقدمت أم على إطلاق النار على ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات داخل منزلها، قبل أن تطلق النار على نفسها لتُتوفى لاحقاً في المستشفى، وذلك عقب ساعات قليلة من صدور حكم قضائي يُسقط عنها حق الحضانة ويمنحه للأب.

وأفادت شرطة هيوستن بأن طواقمها استجابت لبلاغ إطلاق نار في منزل غربي المدينة، حيث عُثر على الطفلة “فيفيان سافيلا” متوفاة جراء إصابتها بطلق ناري، فيما نُقلت الأم إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن تُلفظ أنفاسها الأخيرة.

وأشارت التحقيقات إلى أن زوج الأم والمربية كانا متواجدين بالمنزل وسمعا صوت إطلاق النار وقت الواقعة.

وبحسب وثائق قضائية ونشريات محلية، كان القرار القضائي المؤقت قد منح الأب الحق الحصري في تحديد محل إقامة طفلته ورعايتها، وفرض قيوداً صارمة على الأم تشترط إشرافاً مستمراً على زياراتها، وذلك قبل ساعات من الموعد المحدد لتسليم الطفل لوالدها مساء الثلاثاء.

وفي بيان لأسرة الأب، عبّرت محاميته عن صدمتها البالغة جراء هذه النهاية المأساوية، مؤكدة أن أحداً في قاعة المحكمة لم يكن يتوقع أن تقود ترتيبات الحضانة إلى هذه المأساة الشنيعة.