عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيل بولت قائمًا بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية بعد استقالة تولسي جابارد، مما يمنحه مسؤولية الإشراف على مجتمع الاستخبارات في الولايات المتحدة، مع استمرار إدارته للوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان التي تشرف على فاني ماي وفريدي ماك.

خلال عام واحد فقط، حول بولت منصبه من وظيفة تنظيمية عادية إلى منصة سياسية، حيث استغل سلطاته لاستهداف خصوم ترامب، مما أثار جدلاً حول دوره في السياسة الأمريكية.

بيل بولت ينتقم من خصوم ترامب

استفاد بولت من معلومات سرية تتعلق بالرهن العقاري، حيث أحال قضايا جنائية إلى وزارة العدل متهمًا شخصيات بارزة مثل ليزا كوك وآدم شيف وإريك سوالويل وليتيشيا جيمس بالاحتيال في الرهن العقاري، مما يعكس استخدامه للمنصب كأداة سياسية.

رغم نفوذه، لم يكن بولت مقبولًا دائمًا داخل إدارة ترامب، حيث كان من أبرز الأصوات التي دفعت ترامب لتبني فكرة الرهون العقارية المثيرة للجدل لمدة 50 عامًا، مما يعكس تعقيد علاقته مع الإدارة.

كقائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية، سيتاح لبولت الوصول إلى أسرار حكومية حساسة وتقنيات مراقبة متطورة، مما يعكس صعوده السريع من عالم العقارات إلى أحد أبرز المناصب في الحكومة.

تشير تقارير سي إن إن إلى أن اختيار ترامب لبولت جاء بناءً على رغبته في تعيين شخص مستعد لمواجهة “الدولة العميقة” في مجتمع الاستخبارات، حيث اعتبر ترامب أن بولت يتسم بالسرعة والحسم، وهو ما يختلف عن تولسي جابارد.

الآن، يمتلك بولت، البالغ من العمر 38 عامًا، منصة أكبر لمواجهة ما يعتبره مظالم ترامب، مما يزيد من تأثيره في المشهد السياسي الأمريكي.