يحيى سريع الناطق العسكري باسم الحوثيين.

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين يحيى سريع، استهداف إمدادات عسكرية سعودية فور وصولها إلى معسكر بدر المتاخم لمطار عدن الدولي في اليمن الصواريخ الباليستية استهدف، زاعما مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين.
وحذر سريع من مغبة استغلال المنشآت المدنية لمطار عدن في أي مهام أو أنشطة ذات طابع عسكري، بالتزامن مع إعلانه فجر اليوم الأربعاء إطلاق رشقات من الصواريخ الباليستية وسرب من الطائرات المسيرة باتجاه مواقع حيوية ومنشآت عسكرية داخل الأراضي السعودية.

تفاصيل استهداف معسكر بدر

شملت قائمة المواقع المستهدفة منشآت ومطارات وقواعد جوية في مدن الرياض وأبها وخميس مشيط، إضافة إلى تجمعات ومعسكرات تتمركز فيها القوات في منطقتي جازان وعسير، كاشفا كذلك عن نجاح دفاعات الجماعة في إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز “CH-4” أثناء تحليقها في المجال الجوي لمحافظة الجوف.
وادعى المتحدث العسكري للحوثيين، أن الضربات الجوية والصاروخية حققت إصابات مباشرة نتج عنها شلل حركة الملاحة الجوية بمطار أبها وإلحاق خسائر مادية بقاعدة خميس مشيط، فضلا عن اشتعال النيران في مخازن أسلحة وسقوط قتلى ومصابين، وهي المعطيات الميدانية التي لم تحظ بأي تأكيدات من جهات مستقلة للتثبت من دقتها.

رد التحالف على ادعاءات الحوثيين

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية التصدي الفوري للهجمات، مؤكدا نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة الموالية لإيران باتجاه خميس مشيط، إلى جانب تدمير صاروخ باليستي ثان جرى اعتراضه في الأجواء شمال العاصمة الرياض قبل وصوله إلى وجهته المحددة.
وشددت قيادة التحالف على أن العاصمة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران تشكل المنطلقات الأساسية والمصادر الرئيسية لإطلاق التهديدات الصاروخية الحوثية نحو مدن السعودية، مؤكدة الاستمرار في تنفيذ عملياتها الميدانية لتحييد هذه الأخطار واستهداف منصات الإطلاق ومراكز التحكم والتشغيل التابعة للجماعة.