أدرج مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ساتيندرجيت سينج، المعروف باسم “جولدي برار”، ضمن قائمة المطلوبين العشرة الأشد خطورة في الولايات المتحدة، معلنًا تخصيص مكافأة مالية قدرها مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد السلطات في الوصول إليه والقبض عليه.

ووفقًا للسلطات الأمريكية، يرتبط سينج بمنظمة لورنس بيشنوي الإجرامية، التي تنشط في جنوب كاليفورنيا وعدد من الولايات الأمريكية، إلى جانب نشاطها في كندا، وتتعامل السلطات مع المتهم باعتباره أحد المطلوبين الذين يمثلون تهديدًا أمنيًا بسبب طبيعة الجرائم المنسوبة إليه.

وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي من الاقتراب من سينج، مؤكدًا أنه مسلح وشديد الخطورة، كما قد يحاول الفرار في حال اكتشاف مكانه أو محاولة توقيفه، داعيا إلى تقديم المعلومات للجهات المختصة بدلًا من محاولة التعامل معه بصورة مباشرة.

وتشمل الاتهامات الموجهة إلى سينج تدبير عمليات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية ودينية، فضلًا عن تورطه المزعوم في وقائع إطلاق نار وقتل وخطف وابتزاز، كما يواجه اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة ضمن قائمة الجرائم المنسوبة إليه.

وفي 1 يوليو، صدر بحق سينج أمر توقيف فيدرالي من المحكمة الجزئية الأمريكية في وسط كاليفورنيا، على خلفية اتهامات بالتآمر بموجب قانون مكافحة المنظمات الفاسدة والخاضعة للابتزاز، إلى جانب إعاقة التجارة بالابتزاز.