كتب : وكالات.
بدأت ماليزيا، اليوم الثلاثاء، ترحيل مواطنين من ميانمار إلى بلادهم ضمن برنامج تصفه السلطات بالطوعي، رغم تحذيرات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمات حقوقية من استمرار عدم استقرار الأوضاع في ميانمار، واحتمال تعرض العائدين لمخاطر بسبب الظروف الأمنية والإنسانية القائمة.
1476 شخصًا في الدفعة الأولى
وتضم المجموعة التي بدأت رحلة العودة اليوم الثلاثاء 1476 شخصًا، ضمن إجمالي 5 آلاف مواطن من ميانمار من المقرر ترحيلهم إلى بلادهم على مراحل من ماليزيا، ويأتي ذلك في وقت بلغ فيه عدد مواطني ميانمار المحتجزين بمراكز توقيف المهاجرين في أنحاء البلاد 10388 شخصًا حتى 15 أغسطس، وفق وزارة الداخلية الماليزية.
وأكد مسؤول بوزارة الداخلية الماليزية أن عملية الترحيل ستتم اليوم الثلاثاء، بينما وصلت حافلات يُعتقد أنها تقل العائدين إلى ملعب في بلدة مانجونج بولاية بيراك، وسط ماليزيا، في ظل إجراءات أمنية مشددة. كما رست سفن يُعتقد أنها قادمة من ميانمار في قاعدة لوموت البحرية القريبة من موقع التجمع.
سفينتان حربيتان وسفينة مستشفى
وأوضحت الوزارة أن أفراد المجموعة الأولى وافقوا على العودة، مشيرة إلى أن العملية ستنفذ بصورة آمنة باستخدام سفينتين حربيتين وسفينة مستشفى تابعة للبحرية الميانمارية، ولم تتوافر على الفور معلومات تفصيلية بشأن هويات الأشخاص الذين شملتهم الدفعة الأولى أو ظروف احتجازهم والأسباب التي دفعتهم إلى الموافقة على العودة.
وتشهد ميانمار نزاعًا مسلحًا وحالة من عدم الاستقرار السياسي منذ استيلاء الجيش على السلطة عام 2021، في تطورات أدت إلى استمرار اضطرابات أمنية وسياسية داخل البلاد.
تحذيرات من مخاطر على العائدين
ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمات حقوقية إلى توخي الحذر في التعامل مع برنامج الترحيل، محذرة من أن الوضعين الأمني والإنساني في أجزاء من ميانمار لا يزالان متقلبين، وأشارت إلى أن الأشخاص الذين تتم إعادتهم قد يواجهون مخاطر جسيمة بعد وصولهم إلى البلاد.


