قالت وزارة الدفاع التركية، الخميس، إن أي قوات عسكرية تركية سيتم إرسالها إلى السعودية بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك، ستُنشر وفقًا للدستور التركي والقوانين ذات الصلة.

وأوضحت الوزارة، عقب مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، أن “العملية المتعلقة بالقوات والقدرات العسكرية التي قد تقدمها بلادنا ستتم بما يتوافق مع دستورنا وأحكام التشريعات ذات الصلة”.

وجاء بيان الوزارة عقب الاجتماع الطارئ الذي عُقد، الاثنين، في الرياض، واتفقت خلاله تركيا والسعودية وباكستان على “النشر السريع” للقوات المتفق عليها في المملكة.

إجراءات دفاع مشترك

وقالت الوزارة إن اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية للتحالف عقدت اجتماعًا في الرياض يوم 5 أكتوبر، ناقشت خلاله التطورات الإقليمية وإجراءات الدفاع المشترك.

وأضافت الوزارة: “تم تحديد الهيكل الأولي للأمانة العامة، ومناقشة إطار لتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية، وإحراز تقدم كبير نحو إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف”.

وتابعت: “نوقشت الإجراءات اللازمة لتوفير ونشر القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها في السعودية”، مشيرة إلى أن العمل على الآليات السياسية والإدارية والعسكرية وآليات الصناعات الدفاعية الأخرى سيستمر وفقًا للإجراءات الوطنية.

أعمال إسرائيل في مشروع “سوفا-53”

واتهم أكتورك إسرائيل بمواصلة مداهمة المنازل والاعتقالات التعسفية وانتهاكات الحدود، إلى جانب القصف الجوي والمدفعي في جنوب سوريا.

وقال إن استئناف إسرائيل أعمال حفر الخنادق وتوسعة الطرق ضمن ما يُسمى “مشروع خط سوفا-53” يمثل “انتهاكًا واضحًا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومؤشرًا على استمرارها في سياساتها التوسعية”.

وأضاف: “ندعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى اتخاذ خطوات ملموسة وحاسمة ضد هذه السياسات والإجراءات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، والتي تحول دون تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.