قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن الدوحة تواصل جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن الاتصالات الحالية تركز على نقل الرسائل بين الجانبين والعمل على إيجاد أرضية مشتركة تمهد لحل الأزمة بالوسائل السلمية.
وخلال مؤتمر صحفي في الدوحة، أكد الأنصاري استمرار الاجتماعات والجهود القطرية، مشددًا على أن بلاده لا ترى حلًا للأزمة سوى التسوية السلمية.
وأوضح الأنصاري أن الجهد المبذول حاليًا يستهدف بناء أرضية مشتركة بين واشنطن وطهران، في وقت استؤنفت فيه قبل أيام مساعي الوساطة القطرية الباكستانية بين الطرفين.
وأفادت تقارير بعقد لقاءات في نيويورك ضمن هذه الجهود، بحضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. كما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع الجزيرة بنيويورك، إن قطر وباكستان تتوسطان بين طهران وواشنطن وتنقلان الرسائل الإيرانية إلى الولايات المتحدة.
وفي تصريحات أدلى بها اليوم، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن هناك مجالًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه ربط ذلك بالتزام طهران بحسن السلوك والوفاء بتعهداتها.
وجاء موقف فانس بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب توقعه استئناف المحادثات مع طهران خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد يوم من رفضه مقترحًا إيرانيًا يتضمن وقف الأعمال القتالية لمدة 7 أيام وإعادة فتح مضيق هرمز.
وحذر المتحدث باسم الخارجية القطرية من سعي إسرائيل إلى فرض أمر واقع في الضفة الغربية المحتلة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة احترام منشآت البنية التحتية في المنطقة.
وقال الأنصاري إن أي تهديد لهذه المنشآت يمثل انتهاكًا للقانون الدولي.


