نعت وزارة الداخلية اليمنية اللواء الركن محمد سالم عبدالله الخولاني، أركان حرب قوات الطوارئ بالوزارة، بعد استشهاده في “جبهة الكدحة” بمحافظة تعز، أثناء تأديته مهامه، فيما بعث وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان برقية عزاء ومواساة إلى أسرة الشهيد وذويه ورفاقه.
تفاصيل استشهاد الخولاني في جبهة الكدحة
قالت وزارة الداخلية اليمنية، في بيان، اليوم الجمعة، إن اللواء الخولاني استُشهد أثناء أداء واجبه في “جبهة الكدحة” بمحافظة تعز، حيث كان يُشارك في المواجهات ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مشيرة إلى أنه قضى خلال تأديته مهامه في خدمة الوطن والدفاع عن الجمهورية ومكتسباتها وثوابتها.
وأشاد وزير الداخلية اليمني بمسيرة “الخولاني”، معتبرا أنه قدّم خلال سنوات خدمته “نموذجا في القيادة والعمل الأمني”، كما أثنى على ما وصفها بمواقفه الوطنية وتضحياته، مشيرا إلى أنه أظهر كفاءة ومهنية خلال المهام والمواقع التي شغلها طوال فترة خدمته.
خسارة للمؤسسة الأمنية
قال حيدان، إن مقتل الخولاني يُمثّل “خسارة للمؤسسة الأمنية ولليمن”، لكنه أكد أن تضحياته ستظل حاضرة بوصفها “جزءا مما يُقدمه منتسبو القوات المسلحة والأمن في مختلف جبهات القتال”.
وأضاف وزير الداخلية، أن “استشهاد الخولاني سيزيد، بحسب تعبيره، من إصرار رفاقه ومنتسبي القوات المسلحة والأمن وأبناء الشعب المناهضين للحوثيين على مواصلة القتال، وصولا إلى استعادة السيطرة على الأراضي التي لا تزال خارج سيطرة الحكومة اليمنية”.
إشادة بتضحيات القوات اليمنية
أكد حيدان، اعتزازه بما يُقدمه منتسبو وزارة الداخلية والقوات المسلحة من تضحيات، مشددا على أن دماء من يُقتلون في المواجهات ستظل حاضرة في مسار الدفاع عن الجمهورية، وما وصفه بـ”حق الشعب اليمني في حياة كريمة”.
وفي ختام برقيته، قدّم وزير الداخلية اليمني تعازيه إلى أسرة اللواء محمد سالم عبدالله الخولاني وذويه ورفاقه وزملائه في وزارة الداخلية وقوات الطوارئ، داعيا الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يتقبله في عداد الشهداء والصالحين، وأن يمنح أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.


