كتب : وكالات.
شن عشرات المستوطنين هجوما واسعا من عدة جهات استهدف بلدة جالود جنوبي نابلس، إذ اقتحموا منزل عائلة الطوباسي ورشقوا المنازل بالحجارة والمواد الحارقة، مما أدى إلى اشتعال النيران في منزلين للعينات بالكامل.
ودفعت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المنطقة، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع المستوطنين الذين رفضوا قرار العودة، لتقوم القوات بإجبار عائلة الطوباسي على إخلاء منزلها مجدداً تحت وطأة الهجوم.
كانت سلطات الاحتلال قد سمحت الليلة للعائلة بالعودة إلى منزلها في بلدة جالود بعد نحو شهرين من سيطرة المستوطنين عليه ومنع أصحابه من الوصول إليه.
وأوضح محمود الطوباسي، صاحب المنزل، أن السماح بالعودة جاء عقب قرار صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينهم من استعادة منزلهم.
أضاف أن العائلة فوجئت فور دخولها بحجم الدمار والتخريب الهائل الذي ألحقه المستوطنون بالمنزل طوال فترة استيلائهم عليه خلال الشهرين الماضيين، قبل أن يُعاود المستوطنون هجومهم ويحرقوا المنزل مجددا.
تعزيزات عسكرية واقتحام في نابلس
ودفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة رفقة آليات ومجنزرات إلى المنطقة الشرقية بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وسط اقتحامات متواصلة وتصعيد ميداني تشهده مختلف المدن والمخيمات الفلسطينية.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، لتأمين دخول فرق صيانة إلى منطقة قبر يوسف، المحاذية لمخيم بلاطة، تمهيداً لتنفيذ أعمال صيانة داخل الموقع.
ودفع جيش الاحتلال بعشرات الآليات والعربات العسكرية إلى المنطقة الشرقية، وفرض طوقاً أمنياً مشدداً في محيط قبر يوسف، بالتزامن مع إغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى المنطقة وتقييد حركة الفلسطينيين.
يأتي الاقتحام في ظل دعوات أطلقتها مجموعات استيطانية لتنفيذ اقتحام واسع لقبر يوسف نهاية الأسبوع الجاري، وفقا للغد.


