انخفضت معدلات جرائم العنف والقتل في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، حيث أظهرت إحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي انخفاضاً قياسياً في المعدل الوطني لجرائم العنف بنسبة 9.3% ومعدل جرائم القتل بنسبة 18.1%، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأمان العام.

وفقاً لتقرير المكتب الموحد للجريمة، يعتبر هذا الانخفاض الأكبر منذ بدء اعتماد التقديرات في عام 1936، مما يبرز التغيرات الإيجابية في الوضع الأمني في البلاد، ويعكس جهود إنفاذ القانون والمجتمعات المحلية في مواجهة الجريمة.

في سياق هذه الإحصاءات، أشاد الرئيس دونالد ترامب بهذه النتائج، حيث وصفها بأنها “أفضل أرقام تتعلق بالجريمة رآها أي شخص على الإطلاق”، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض يمثل أكبر تراجع في تاريخ الولايات المتحدة، مما يعكس نجاح السياسات الأمنية المتبعة.