أعلن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي رسمياً عن تعيين ستة قادة عسكريين كبار، مما يعكس تعديلاً عسكرياً في ظل الظروف الحالية، حيث تسعى إيران لإعادة بناء هيكل قيادي تأثر بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتزايدة.

تشمل التعيينات الجديدة مناصب في مختلف فروع القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي وقوات الباسيج شبه العسكرية، وقد تم نشر التفاصيل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

طهران تحضر لمواجهة طويلة مع واشنطن

أشارت شبكة فوكس نيوز إلى أن توقيت هذه التعيينات يعكس استعداد إيران لمواجهة طويلة الأمد بدلاً من البحث عن تسوية مع واشنطن، حيث صرح الدكتور عمر محمد، خبير مكافحة الإرهاب، بأن هذه الإعلانات صدرت باللغة الإنجليزية على منصة X في وقت حساس.

وأكد محمد أن طهران تهدف إلى ترسيخ هيكلها القيادي قبل توقيع أي اتفاقية، مشيراً إلى أن الوثائق الرسمية تحمل عبارات تشير إلى تحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن مقتل بعض القادة الإيرانيين.

خبير: طهران ترسخ تهديداتها الخاصة

قال محمد إن الدول التي تنسحب من الصراع عادة ما تفكك ترتيبات القيادة، لكن إيران تعمل على تعزيز قيادتها، حيث تُظهر المراسيم الحالية استعداداً لمواجهة طويلة الأمد بدلاً من البحث عن تسوية.

تضمنت التعيينات تعيين علي عبد اللهي رئيساً لأركان القوات المسلحة، وكيومرس حيدري نائباً له، كما تم ترقية أحمد وحيدي إلى رتبة لواء وتعيينه قائدًا عاماً للحرس الثوري الإسلامي.

كذلك تم تعيين مصطفى إيزادي نائباً لقائد الحرس الثوري، وعلي عظمائي قائدًا للبحرية، وحسين طيب قائدًا لقوات الباسيج، حيث تم تكليف وحيدي بالحفاظ على جاهزية القوات لشن عمليات هجومية قوية ضد العدو.