تزايدت مشاعر التشاؤم بين الأمريكيين من الطبقة العاملة تجاه الوضع الاقتصادي تحت إدارة الرئيس ترامب، حيث أدت حرب إيران إلى تفاقم أزمة القدرة على تحمل التكاليف، مما دفعهم لتقليص إنفاقهم بشكل ملحوظ.

أشارت صحيفة فاينانشيال تايمز إلى تراجع حاد في ثقة المستهلكين الأمريكيين خلال أغسطس، وفقًا لبيانات جامعة ميشيغان، حيث تأثر كبار السن والفئات ذات الدخل المنخفض بشكل خاص بارتفاع أسعار الوقود.

كما أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي أن المستهلكين قلصوا إنفاقهم في يوليو، نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، مما أثر سلبًا على ميزانيات الأسر ذات الدخل المحدود، وتلاشى تأثير الحوافز الضريبية.

وأكدت الخبيرة الاقتصادية ديان سوناك أن هناك من يعتقد أن نموذج الاقتصاد ذو الشكل K قد انتهى، في إشارة إلى ازدهار الأغنياء رغم ارتفاع تكاليف المعيشة، لكنها أوضحت أن الوضع صعب على الأمريكيين الأقل ثراء، مشيرة إلى أن التضخم يعد من أكثر أنواع الضرائب إجحافًا.

ارتفاع الأسعار يضغط على الاقتصاد الأمريكي

تسارع ارتفاع الأسعار يفرض ضغوطًا متزايدة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، مما زاد من قلق الأسواق بشأن قدرة البنك المركزي على كبح جماح التضخم، وأدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض طويل الأجل، مما أثر على أسعار الفائدة على الرهن العقاري.

ترامب: الاقتصاد الأمريكي “مزدهر”

يصر ترامب على أن الاقتصاد “مزدهر”، مشيرًا إلى أنه ورث تضخمًا مرتفعًا من الإدارة السابقة، كما دعا متاجر البقالة لخفض الأسعار وانتقد شركات الطاقة بتهمة التلاعب بالأسعار.

حرب إيران تزيد معاناة الأمريكيين من غلاء المعيشة

رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن صرح بأن الأمريكيين الفقراء يواجهون صعوبات في تغطية نفقاتهم الأساسية، في ظل تفاقم ضغوط غلاء المعيشة بسبب الحرب.