تصاعد العنف في شرق الكونغو الديمقراطية يسبب معاناة كبيرة للمدنيين ويعيق جهود الإغاثة، مما يزيد من تعقيد مواجهة تفشي فيروس إيبولا، وفقًا لما أعلنه ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة.

المرافق الصحية والمدارس معطلة بسبب العنف المستمر

في مقاطعة كيفو الشمالية، اندلعت اشتباكات خلال عطلة نهاية الأسبوع في منطقتي واليكالي وماسيسي، مما أجبر مئات العائلات على الفرار، كما قُتل ثلاثة مدنيين وأُصيب خمسة آخرون جراء قصف استهدف بلدتي موندا وبوهيمبا، ولا تزال الخدمات الأساسية مثل المرافق الصحية والمدارس متوقفة نتيجة للعنف المستمر.

في مقاطعة كيفو الجنوبية، أفاد العاملون في المجال الإنساني باستمرار الأعمال العدائية، حيث وردت أنباء عن غارات جوية وقصف وإطلاق نار في مناطق مأهولة بالسكان، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

تعطيل وصول المساعدات الإنسانية

هذا الوضع أدى إلى مزيد من تعطيل وصول المساعدات الإنسانية، مما ترك المزيد من الناس دون أي دعم، كما أن الاشتباكات المستمرة تزيد من خطر النزوح، مما يساهم في انتشار فيروس إيبولا، خاصة مع تنقل الناس بين المقاطعات المتضررة.