أفادت مصادر أمريكية بأن الضغوط الاقتصادية التي تفرضها إدارة الرئيس ترامب على إيران قد تؤدي إلى أضرار أكبر من تلك الناتجة عن الحملة العسكرية، حيث تشير تقارير إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران بما في ذلك نقص الوقود رغم احتياطياتها النفطية الكبيرة.

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن إيران تسعى لوقف الضربات العسكرية، لكنها تشترط الحصول على الأموال أولاً، في حين نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي طلب لعقد اجتماع لمناقشة اتفاق.

كما أشار “أكسيوس” إلى أن وسطاء من سلطنة عمان وقطر وباكستان يجرون اتصالات بين الجانبين لتحويل وقف القتال إلى اتفاق دائم، حيث تركز المباحثات على اقتراح يمنح إيران وسلطنة عمان دورًا في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مقابل الإفراج عن الأصول المجمدة وتخفيف العقوبات، بينما تصر واشنطن على تخلي طهران عن المواد النووية المتبقية.

وذكر مسؤول أمريكي آخر أن العقوبات والحصار البحري قد يستغرقان وقتًا أطول من الخيار العسكري لدفع إيران لتقديم تنازلات، إلا أن الضغوط المالية تتزايد، مع وجود معلومات استخباراتية تشير إلى صعوبات تواجهها طهران في تمويل قواتها، بالإضافة إلى مخاوف من اضطرابات مصرفية ونقص في الوقود، حيث فرضت إدارة ترامب أكثر من ألف عقوبة تستهدف الأفراد والسفن والطائرات وقطاعات النفط والشحن والنظام المالي الإيراني.

الضغوط الاقتصادية أو العسكرية على إجبار إيران على قبول الشروط الأمريكية

في المقابل، أعرب منتقدون لسياسة ترامب عن شكوكهم في قدرة الضغوط الاقتصادية أو العسكرية على إجبار إيران على قبول الشروط الأمريكية، مشيرين إلى أن الإيرادات النفطية الإيرانية خلال النصف الأول من العام تجاوزت التقديرات الرسمية، بينما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب يفضل الحل الدبلوماسي لكنه يحتفظ بجميع الخيارات إذا واصلت إيران أنشطتها في مضيق هرمز أو ضد حلفاء الولايات المتحدة، معتبرة أن العقوبات والضربات العسكرية تجعل من مصلحة طهران التوصل إلى اتفاق تفاوضي.

مسؤول أممي: يجب دعم السلطة الفلسطينية وإعادة وجودها في غزة

أكد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف ضرورة دعم السلطة الفلسطينية وإعادة وجودها في قطاع غزة، مشددًا على أن تقوية السلطة الفلسطينية تعزز السلام في غزة، وأوضح خلال جلسة لمجلس الأمن أن التحسن في الأوضاع بقطاع غزة لا يزال بطيئًا، وأن جهود التعافي غير كافية، داعيًا إلى الإسراع بإطلاق عملية إعادة الإعمار.

كما أضاف أن الشعب الفلسطيني يواجه أوضاعًا معيشية صعبة، داعيًا المجتمع الدولي إلى توسيع المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية تفاقم معاناتهم، وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أوضح أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية، مطالبًا بوضع حد للعنف وداعيًا إسرائيل إلى وقف عنف المستوطنين، ومشددًا على أن بناء مستوطنات جديدة ينتهك القانون الدولي، كما أعلن استعداد الأمم المتحدة لدعم العملية الانتخابية التي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تنظيمها.