يواجه رجال الإطفاء في المملكة المتحدة ضغوطًا متزايدة بسبب صيف غير مسبوق من حرائق الغابات، حيث تستعد البلاد لموجة حر خامسة هذا العام مما يزيد من التحديات البيئية التي تتطلب توفير عدد كافٍ من رجال الإطفاء المجهزين لمواجهة هذه المخاطر.

يواصل أكثر من 120 رجل إطفاء جهودهم لمكافحة حريق في منتزه نيو فورست الوطني في هامبشاير، بينما أعلنت خدمة الإطفاء في نوتنجهامشاير حالة طوارئ كبرى بعد اندلاع حرائق كبيرة في غابة بالقرب من مانسفيلد مما أثر بشكل كبير على الموارد المتاحة.

تشير التقارير إلى زيادة مكالمات الطوارئ إلى فرقة إطفاء لندن بنحو الثلث هذا الصيف، حيث تكافح الفرق تصاعد حرائق الغابات والفيضانات في العاصمة، مما يعكس الضغوط المتزايدة على فرق الإطفاء نتيجة الظروف الجوية القاسية.

بين 1 أبريل و9 يوليو، تلقت فرق الإطفاء 75,652 مكالمة طوارئ، بزيادة 31% عن متوسط السنوات الخمس الماضية، بينما ارتفع عدد الحوادث بنحو الربع ليصل إلى 42,943 حادثة، مما يعكس التحديات المتزايدة التي تواجهها الفرق.

استجاب رجال الإطفاء في لندن لـ392 حريقًا خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى 68 عملية إنقاذ مائي، حيث أدت موجات الحر المتكررة والعواصف الرعدية إلى استنزاف الموارد المتاحة.

تظهر الدراسات أن تدهور المناخ مرتبط بتزايد وتيرة حرائق الغابات، التي تلتهم مساحات شاسعة في أنحاء مختلفة من العالم، حيث تُعتبر موجة الحرائق الحالية في المملكة المتحدة هي الأوسع نطاقًا التي شهدتها البلاد على الإطلاق، مما يزيد من حدة المخاطر.