هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستيلاء على السفن البريطانية ردًا على العمليات الأوروبية ضد أسطول الظل الروسي، وذلك وفقًا لصحيفة التليجراف.
أصدرت بريطانيا والاتحاد الأوروبي أوامر بالاستيلاء على السفن وفرض عقوبات صارمة على أسطول ناقلات النفط الروسي، الذي يستخدم لنقل النفط وتمويل إيرادات الكرملين خلال الحرب، حيث تسمح العقوبات التي تم إقرارها الشهر الماضي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببيع النفط أو البضائع المصادرة من السفن.
خلال مناورات بحرية في المحيط الهادئ، وصف بوتين عمليات الاستيلاء على خمس سفن تجارية روسية من قبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي بأنها قرصنة، مشيرًا إلى أن بعض الدول تحاول تقييد حركة سفن شركائها الاقتصاديين، وقد تفكر في الاستيلاء على سفنهم وبيع الممتلكات المنهوبة.
أضاف بوتين أن هذا يعتبر قرصنة وسرقة، وإذا تم تطبيق ذلك، فإن روسيا ستضطر للرد بالمثل، ليس فقط في المياه المستهدفة، بل في أي مكان تراه مناسبًا.
في السياق نفسه، وصف فيكتور لينا قائد الأسطول الروسي في المحيط الهادئ بريطانيا وفرنسا بأنهما هدفان محتملان للردود البحرية، مؤكدًا أن أسطوله يجمع معلومات استخباراتية عن طرق التجارة في آسيا والمحيط الهادئ وسفن الشحن وأصحابها.
قال الأدميرال لينا إن حوالي 1001 سفينة عبرت المياه التي تطالب بها روسيا بالقرب من جزر الكوريل الجنوبية، التي استولت عليها القوات السوفيتية في أغسطس 1945، وادعى أن من بين هذه السفن 379 سفينة تابعة لدول معادية، بما في ذلك 26 سفينة من المملكة المتحدة وتسع من فرنسا.
استندت بريطانيا وحلفاؤها الأوروبيون إلى المادة 110 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تسمح باحتجاز السفن المشتبه في رفعها أعلامًا زائفة، كما هو الحال مع ناقلات النفط التابعة لأسطول الظل، حيث أكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة تعمل على تعطيل أنشطة سفن أسطول الظل البحرية الضارة التي تغذي الحرب الروسية مع أوكرانيا.

