توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان وقف إطلاق النار مع إيران قبل أكثر من شهرين، مشيرًا إلى قرب التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، وهو ما أثار اهتمام الأوساط السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة والعالم.
رغم مرور هذه الفترة، لم يتحقق أي تقدم فعلي نحو الاتفاق، إذ استمر ترامب في التأكيد على قرب الحل، حيث ذكر في السابع من أبريل الماضي أن الجانبين قطعوا شوطًا كبيرًا، لكنه يحتاج إلى أسبوعين لإتمام الاتفاق.
الاتفاق بات وشيكاً..مراراً وتكراراً
خلال الشهرين الماضيين، كرر ترامب هذه الفكرة أكثر من 37 مرة، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو خلال تصريحاته العلنية، مؤكدًا أن إيران تتوق بشدة لإبرام الاتفاق، ولكن لا توجد دلائل تدعم صحة هذه الادعاءات.
تستمر هذه التصريحات في إثارة التساؤلات حول دوافع ترامب، سواء كانت ناتجة عن رغبة في تهدئة الأسواق المالية أو محاولة للضغط على إيران، مما يجعل المراقبين يتساءلون عن جدوى هذه التصريحات في ظل عدم وجود أي تقدم ملموس.

