يجري الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن زيارة إلى كندا من الأول حتى الرابع من يوليو المقبل، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجالات استراتيجية متعددة.

تأتي الزيارة بدعوة من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث سيعقد الجانبان محادثات لتقييم التقدم في مجالات الدفاع والأمن، والتجارة والاستثمار، بالإضافة إلى تعزيز المرونة الاقتصادية والطاقة والمعادن الحيوية، ودعم الروابط الشعبية.

من المتوقع أن تشمل المحادثات رئاسة الفلبين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والأولويات الاستراتيجية للمنطقة، حيث تعتبر كندا شريك حوار للرابطة منذ عام 1977 وشريكًا استراتيجيًا منذ عام 2023.

سيعقد ماركوس الابن أيضًا لقاءات مع قادة الأعمال والمستثمرين الكنديين في قطاعات حيوية لأجندة الفلبين الاقتصادية، مثل تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الأساسية والمعادن الحيوية.

تعتبر هذه الزيارة الرسمية الأولى لرئيس فلبيني إلى كندا منذ 11 عامًا، حيث كانت آخر زيارة للرئيس بنينو أكينو في عام 2015.