أقرت محكمة إسبانية بأن بيجونيا جوميز، زوجة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، ستواجه محاكمة بتهمتي استغلال النفوذ واختلاس الأموال العامة، في خطوة تزيد من الضغوط على الحكومة الإسبانية في ظل فضائح قضائية متزايدة تحيط بها.
اتهامات ضد زوجة رئيس وزراء إسبانيا
جاء قرار محكمة مقاطعة مدريد بعد الطعون التي تقدمت بها جوميز، حيث ستظهر أمام هيئة محلفين شعبية في وقت لاحق، بعد تحقيق استمر عامين. تتعلق القضية بإدارة كرسي جامعي في جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وما إذا كانت قد استغلت موارد عامة لتعزيز مصالحها الخاصة، وفقًا لصحيفة لاراثون الإسبانية.
تمت تبرئة جوميز من تهمة الفساد في الأعمال، حيث أكدت المحكمة عدم وجود أدلة كافية على تلقيها هدايا أو مزايا. كما رفعت المحكمة الإجراءات الاحترازية السابقة، معتبرة عدم وجود خطر للهروب.
تأتي هذه القضية في ظل سلسلة من الفضائح التي تهدد استقرار حكومة سانشيز، التي تعتمد على تحالفات هشة في البرلمان. بالإضافة إلى قضية جوميز، تم الحكم على شقيقه الأصغر ديفيد سانشيز بالإدانة لمدة تسع سنوات من عدم الأهلية لتولي منصب عام، بسبب تلقيه معاملة تفضيلية.
يواجه أيضًا سانتوس سيردان وخوسيه لويس أبالوس، وهما من الشخصيات البارزة في صعود سانشيز، محاكمات بتهم فساد. كما تم توجيه تهم للرئيس السابق خوسيه لويس ثاباتيرو بتهمة الاتجار بالنفوذ مقابل رشاوى.
خطر على بقاء الحكومة
تضع هذه الموجة من الاتهامات سانشيز في موقف حرج، مما يثير تساؤلات حول قدرة حكومته على الاستمرار. ومع تزايد الضغوط، تظل الأنظار متجهة نحو القضاء الإسباني الذي سيحدد مصير جوميز ومستقبل الحكومة الاشتراكية.

