قدم الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج خطة لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية وتعزيز العلاقات مع اليابان، جاء ذلك خلال الاحتفال بالذكرى الـ81 ليوم التحرير الوطني في سول اليوم 15 أغسطس.
اقترح الرئيس لي خلال الاحتفالية أن تجلس الكوريتان لعقد محادثات لإنهاء الحرب واستبدال نظام الهدنة غير المستقر بنظام سلام، مشيرًا إلى إمكانية بحث سبل فعالة لوقف تطور القدرات النووية لكوريا الشمالية.
كما قدم سياسة تتألف من ثلاث نقاط تهدف إلى تنفيذ التعهدات التي قطعها العام الماضي باحترام النظام الكوري الشمالي وعدم السعي لإعادة التوحيد عن طريق الضم، مع الامتناع عن ارتكاب أي أعمال عدائية.
ودعا لي إلى تحقيق تعايش سلمي يرتكز إلى الاحترام المتبادل، وتأسيس نظام أمني متعدد المستويات للسيطرة على المواجهات ومنع نشوب أزمات، مع بذل الجهود لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية من أجل تعزيز الاستقرار والتعاون في شمال شرق آسيا.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين سول وطوكيو، تعهد الرئيس الكوري الجنوبي بتوسيع آفاق التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، استنادًا إلى الثقة المتبادلة التي بُنيت على مدى العام الماضي من دبلوماسية القمة.
ودعا الرئيس لي إلى تحقيق ما وصفه “بالتحرير الجديد” الذي سيساعد كوريا الجنوبية في تحقيق قفزة نوعية لتصبح دولة رائدة في قطاع التكنولوجيات المتقدمة، متعهدًا بتعزيز إمكانات النمو في البلاد من خلال الاستثمارات النشطة.
تجدر الإشارة إلى أن الحرب التي اندلعت بين الكوريتين في الفترة بين عامي 1950 و1953 أسفرت عن مقتل أكثر من 5 ملايين شخص، معظمهم من مدنيي الكوريتين، وانتهت بهدنة دون توقيع معاهدة سلام.

