أعلنت السلطات الكوبية أن المحكمة العسكرية ستنظر في قضية إدواردو سيبايوس، المعروف على منصات التواصل الاجتماعي باسم ديسبينجوفيري شانيل، بتهمة التجسس على الدولة، وذلك بعد اعتقاله بسبب نشره مقاطع فيديو داخل قاعدة عسكرية مهجورة.

تصوير ونشر محتوى داخل منشأة عسكرية

اعتُقل سيبايوس بعد نشره مقاطع تظهر معدات عسكرية قديمة، ورغم عدم صلاحيتها للاستخدام، اعتبرت السلطات أن تصوير ونشر محتوى داخل منشأة عسكرية يعد انتهاكاً خطيراً لقوانين الأمن القومي، مما يعكس تشدد الحكومة تجاه مثل هذه الأفعال.

لم تكشف التقارير الأولية عن تفاصيل دقيقة للاتهامات، لكن المراقبين يشيرون إلى أن كوبا تتبنى موقفاً صارماً ضد أي شخص يتم ضبطه داخل مناطق عسكرية أو يوثقها، بغض النظر عن طبيعة المعدات المعروضة.

تشديد الإجراءات الأمنية

تأتي هذه القضية في إطار تشديد هافانا لإجراءاتها الأمنية وقوانينها الرقمية في السنوات الأخيرة، وسط اتهامات متبادلة مع الولايات المتحدة بشأن التجسس وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.

من المتوقع أن تتراوح عقوبة سيبايوس بين السجن لفترات طويلة أو الغرامات المالية، وذلك بناءً على نتائج التحقيقات، مما يزيد من حدة القلق حول حرية التعبير في كوبا.

أثار اعتقاله انتقادات واسعة من ناشطي الحريات الرقمية ومنظمات حقوق الإنسان، الذين يرون أن الحكم قد يكون قاسياً بسبب نشر فيديوهات لمعدات عسكرية قديمة لا تشكل تهديداً للأمن القومي، بينما تؤكد الحكومة على ضرورة حماية المعلومات المتعلقة بالمنشآت العسكرية، سواء كانت عاملة أو مهجورة.

من المتوقع أن تكشف الجلسات القادمة عن تفاصيل إضافية حول الأدلة والاتهامات الموجهة إلى سيبايوس.