قُتلت سارة جيلسون، إنفلونسر أمريكية، على يد زوجها المنفصل عنها في أوواسو بولاية أوكلاهوما، وذلك بعد أسبوعين من نشرها فيديو على تيك توك تتهمه فيه بالتحرش بالأطفال، مما أثار قلق المجتمع حول سلامة النساء في العلاقات العنيفة.
الشرطة أفادت بأن جيلسون، البالغة من العمر 43 عامًا، قُتلت بالرصاص على يد جيريميا دافي، المعروف بشون دافي، الذي كان قد وُجهت له اتهامات بالتحرش بقاصر قبل الحادثة، حيث تقدمت جيلسون بطلب للحصول على أمر حماية طارئ ضد دافي في يونيو الماضي.
في 11 يوليو، نشرت جيلسون فيديو على تيك توك يتابعها فيه أكثر من 30 ألف شخص، تتحدث فيه عن اكتشافها لتحرش دافي بالأطفال، مشيرة إلى أنها تستعد لإنتاج فيلم وثائقي عن زوجها السابق، وهو ما أثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
اتهامات للزوج بالتحرش بقاصر
قبل الحادثة، تلقت الشرطة بلاغًا من فتاة ووالدتها حول تحرش دافي بها خلال فعالية في مدرسة ابتدائية، حيث تدخل مدرب آخر وأبلغ والدة الفتاة، مما أدى إلى اتهام دافي، الذي هرب بعد ذلك ولم يتم العثور عليه.
الشرطة أكدت أن هناك تقارير سابقة عن سلوك مشابه من دافي تجاه لاعبات قاصرات، مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات في المستقبل.
طفل يبلغ عن مقتل والدته على يد زوجها
في يوم الخميس، استجابت الشرطة لبلاغ عن حادثة عنف منزلي، حيث سمع موظفو غرفة العمليات صراخ امرأة تلاه صوت إطلاق نار، وعند وصول الضباط إلى المنزل، وجدوا جيلسون ودافي ميتين نتيجة طلقات نارية في الرأس، مما يسلط الضوء على مخاطر العنف الأسري.

