طالبت حركة استقلال اسكتلندا، المعروفة باسم تحرير اسكتلندا، بإجراء تصويت جديد حول مستقبل المنطقة، حيث تسعى للحصول على اعتراف دولي بحق الاسكتلنديين في تقرير المصير.
أكدت سارة مارغريت سيلرز، المؤسسة المشاركة للحركة، أن النشطاء يعتزمون مخاطبة المجتمع الدولي للاعتراف بأن اسكتلندا “إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي”، مما يمكنها من تحديد مستقبلها بشكل مستقل عن الحكومة البريطانية.
أوضحت سيلرز، في حديث لوكالة “ريا نوفوستي”، أن اسكتلندا لم تشهد استفتاءً قانونياً حتى الآن، معتبرة أن ما حدث عام 2014 كان مجرد “استطلاع للرأي العام” غير ملزم دستورياً، وأشارت إلى أن التصويت شمل أشخاصاً لا يقيمون في البلاد بشكل دائم، مما يجعله غير متوافق مع المعايير الدولية وفقاً لقولها.
أضافت أن الحكومة البريطانية أصرت على أن يكون الاستفتاء “نهائياً” و”مرة واحدة في الجيل”، لكنها ترى أن العملية لم تكن عادلة، مشيرة إلى دراسة أظهرت أن الاسكتلنديين الأصليين صوتوا لصالح الاستقلال رغم المخالفات التي حدثت.
ذكرت سيلرز أن الموقف الرسمي لبريطانيا لا يزال رافضاً لأي استفتاء جديد، حيث أوضح رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام موقفه الرافض، كما فعلت الحكومة السابقة في نوفمبر الماضي، وترى الحركة أن قضية استقلال اسكتلندا ذات طبيعة قانونية دولية، باعتبار أن البلاد كانت دولة ذات سيادة قبل إبرام قانون الاتحاد عام 1707، وتسعى لإزالة العقبات التي تمنع وستمنستر من فرض شروطها على أي تحرك استقلالي مستقبلي.

