تعتزم السلطات الأمريكية إنشاء أسطول من الطائرات الحكومية المخصصة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين ونقل كبار المسؤولين، وفقًا لوكالة “بلومبرغ” التي أكدت بدء وزارة الأمن الداخلي البحث عن شركة لتشغيل هذه الطائرات.

تسعى الوزارة لتشغيل طائرتين من طراز Gulfstream C-37B وسبع طائرات من طراز Boeing 737-700، حيث يجب أن تكون الشركة المشغلة جاهزة لإجراء رحلات داخل الولايات المتحدة وخارجها في أي وقت.

حاليًا، تعتمد الولايات المتحدة على طائرات خاصة لمعظم رحلات الترحيل، لكن هذا المشروع يهدف إلى تنظيم هذه العمليات بشكل أفضل، مما يعكس توجهًا نحو نموذج أكثر استدامة.

تأتي هذه الخطوة في إطار تشديد سياسات الهجرة التي تتبعها الإدارة الأمريكية، حيث تهدف إلى تحسين كفاءة عمليات الترحيل وتوفير وسائل نقل آمنة للمسؤولين في حالات الطوارئ.

لم تحدد وثيقة الوزارة التكلفة التقريبية للعقد، لكنها تشير إلى أن سريانه قد يبدأ في يوليو 2027 ويستمر حتى يوليو 2032، مما يعكس رؤية طويلة الأمد لتعزيز البنية التحتية الجوية الحكومية.

تتزامن هذه التطورات مع استمرار إدارة ترامب في تعزيز سياساتها تجاه الهجرة غير الشرعية، حيث تم الإعلان عن خطط لترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير المسجلين، مما أثار جدلًا واسعًا حول حقوق المهاجرين وإجراءات الترحيل القسري.

تسعى الإدارة إلى تنفيذ وعود ترامب الانتخابية بتشديد السياسات في مجال الهجرة، رغم الانتقادات القانونية التي واجهتها بعض الإجراءات التنفيذية السابقة في المحاكم.