أثارت زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إلى فرنسا جدلاً واسعاً بعد أن اصطحب معه ستة من أبنائه، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي تهدف لإحياء ذكرى انتصارات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.

اصطحاب الأطفال يزيد أعباء التأمين

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن قرار هيجسيث بضم أبنائه إلى الرحلة، التي بدأت الجمعة، شكل عبئاً إضافياً على فريق حمايته، خاصة في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة المرتبطة بالتوترات مع إيران.

توجه هيجسيث، برفقة زوجته جينيفر، إلى فرنسا للمشاركة في إحياء الذكرى الحادية والثمانين لإنزال النورماندي، وتكريم الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في العملية الشهيرة على شواطئ نورماندي في السادس من يونيو 1944.

ظهر مقطع فيديو لوصول العائلة إلى باريس، حيث ساروا على سجادة حمراء طويلة، متجهين نحو وفد فرنسي كان في استقبالهم بعد نزولهم من الطائرة العسكرية الأمريكية.

مشهد غير مسبوق..عائلة كاملة في زيارة رسمية

أشار مسؤول سابق في قسم التحقيقات الجنائية بالجيش الأمريكي إلى أنه لم يرَ من قبل عائلة بأكملها تسافر في رحلة رسمية، مما يعكس طبيعة المشهد غير المعتاد.

أكد المسؤولون الذين تحدثوا للصحيفة أنهم فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم خوفاً من التعرض لإجراءات انتقامية.

البنتاجون يعلق

في المقابل، أوضح متحدث باسم هيجسيث أن الوزير يتحمل نفقات سفر أفراد أسرته، لكنه لم يوضح ما إذا كانت هذه النفقات تشمل التكاليف الإضافية لعناصر الأمن المكلفة بحمايتهم.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم البنتاجون، شون بارنيل، أن هيجسيث ملتزم بجميع قواعد الأخلاقيات، مشيراً إلى أن سياسات السفر تُطبق بشفافية كاملة لضمان حماية أموال دافعي الضرائب أثناء أداء المسؤولين لمهامهم الرسمية.