في مثل هذا اليوم، تعرضت وكالة ناسا لانتكاسة كبيرة عند محاولة إطلاق قمر صناعي جديد للأرصاد الجوية يُدعى GOES-G، حيث تعطل الصاروخ بعد دقيقة واحدة من انطلاقه بسبب صاعقة، مما أدى إلى حدوث ماس كهربائي، وهو ما أثر على محرك الصاروخ الرئيسي، مما يبرز أهمية الأمان في عمليات الإطلاق.

تسبب الماس الكهربائي في توقف المحرك، مما جعل الصاروخ يدور في السماء، في حين استمرت بعض معززاته الجانبية في العمل، مما زاد من تعقيد الوضع.

التدمير الذاتي ضريبة التعامل الخاطئ مع الأسلاك

بعد ذلك، أصدرت ناسا أمراً بتدمير الصاروخ ذاتياً، مما أدى إلى انفجاره فوق المحيط الأطلسي، وكان هذا الإجراء ضرورياً لتقليل مخاطر سقوطه على الأرض، حيث كان فشل الإطلاق محبطاً لوكالة ناسا بعد كارثة مكوك تشالنجر التي حدثت قبل ثلاثة أشهر.

توصل المحققون إلى أن صاروخ دلتا كان يعاني من مشاكل معروفة تتعلق بالأسلاك قبل الإطلاق، مما أدى إلى تغييرات في طريقة توصيل الأجهزة الإلكترونية في جميع أنحاء البلاد، وهو ما يعكس أهمية التعلم من الأخطاء لتحسين الأمان في المستقبل.