ظهرت حالة طبية وهمية جديدة تدعى “بيكسونيمانيا” لتسلط الضوء على قدرة المعلومات المضللة على خداع نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث انتشرت هذه الحالة عبر روبوتات الدردشة وأثارت اهتمام الباحثين، مما يجعلها مهمة للمستخدمين الذين يعتمدون على هذه التقنيات في الحصول على معلومات طبية دقيقة.

انتشار واسع رغم الأدلة على زيفها

بعد أسابيع من نشر دراسات مزيفة حول “بيكسونيمانيا”، بدأت تظهر ردود روبوتات الدردشة، حيث اعتبرها Copilot حالة نادرة، بينما ربطها جيميناى بالتعرض المفرط للضوء الأزرق، كما قام شات جى بى تى بتقديم تقييمات للأعراض بناءً على هذه المعلومات الخاطئة.

ثغرات خطيرة فى التعامل مع المعلومات

تضمنت الدراسات المزيفة إشارات واضحة على زيفها، مثل أسماء باحثين ومؤسسات وهمية، إضافة إلى إشارات ساخرة وتمويل من جهات غير حقيقية، مما يبرز أهمية التحقق من المعلومات، حيث أن تجاهل هذه الإشارات ساهم في انتشارها، وهذا يعكس مخاطر الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي دون تدقيق.