قالت صحف عبرية، إن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وجّه بأن يصعّد الجيش ضغوطه على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ليبلغ متوسط عمليات الإحباط ما بين اثنين وثلاثة قادة ميدانيين وعناصر يومياً.

وأفاد مصدر أمني بأن حماس تواصل مراقبة الانتخابات عن كثب، وأن المؤسسة الأمنية تدرك اهتمام الحركة بالحملة الانتخابية وتأثيرها المحتمل على ما سيحدث لاحقاً.

وأضاف المصدر: “لا توجد معلومات استخباراتية محددة حول إجراء معين، لكننا لا نغامر”، مشيراً إلى استمرار حماس في إعادة بناء جناحها العسكري.

وزار رئيس الأركان إيال زامير قطاع غزة أمس الثلاثاء، وتحدث عن التوتر العام الذي يسبق الانتخابات، قائلاً إن الهدف هو “إحباط أي تهديد، وتمكين إجراء الانتخابات الديمقراطية دون أي تأثير خارجي”.

وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية سُجّل انخفاض في عدد عمليات الاغتيال بسبب ثغرات استخباراتية، وليس نتيجة تعليمات من القيادات.

كما حذرت مصادر أمنية من عمليات تسلل نحو المواقع الحدودية وعلى طول السياج الرملي على الحدود الدولية، على غرار ما حدث في 7 أكتوبر 2023، وإن على نحو أقل كثافة وجرأة، ضمن سعي حماس وفق التقديرات الأمنية العبرية، إلى الإخلال بالنظام العام داخل إسرائيل.

الأسئلة الشائعة

طلب يسرائيل كاتس أن يصعّد الجيش ضغوطه على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مع رفع متوسط عمليات الإحباط إلى ما بين اثنين وثلاثة قادة ميدانيين وعناصر يومياً

المصدر الأمني قال إن حماس تراقب الانتخابات عن كثب، وإن المؤسسة الأمنية ترى أن للحملة الانتخابية تأثيراً محتملاً على ما سيحدث لاحقاً

حذرت المصادر من عمليات تسلل نحو المواقع الحدودية وعلى طول السياج الرملي على الحدود الدولية، مع تقدير أنها قد تهدف إلى الإخلال بالنظام العام داخل إسرائيل