بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم / الأربعاء / مع رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ، الذي يزور الإمارات حاليا، عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية العمل على تعزيز قيم الحوار والتعايش والتعاون والسلام لما لها من ارتباط وثيق بتحقيق التنمية والازدهار المستدام لجميع الشعوب.

كما تم استعراض مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تنميته بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويخدم أولوياتهما التنموية، وذلك في إطار الشراكة الشاملة بين دولة الإمارات وسنغافورة، ومختلف جوانب التعاون والفرص الواعدة لتطويره خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم بجانب التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار والطاقة المتجددة وغيرها من المجالات ذات الأهمية الإستراتيجية التي تخدم الرؤية التنموية الشاملة والمستدامة للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تطلعه إلى أن تسهم الزيارة في دفع مسار التعاون الإماراتي السنغافوري إلى الأمام والارتقاء به في جميع المجالات بما يعود بالنماء والازدهار على شعبي البلدين.

كما تطرق اللقاء إلى “مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026” الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري، حيث أكد الجانبان أهمية المؤتمر بوصفه منصة مهمة لدفع الجهود العالمية الهادفة إلى إيجاد حلول مبتكرة لتحديات المياه وإدارتها وضمان استدامة مواردها.

وأشار الشيخ محمد بن زايد إلى متانة العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وسنغافورة، موضحا أن البلدين يشتركان في العديد من الجوانب فهما تجربتان ملهمتان للتنمية ونموذجان للتعايش ولديهما اهتمام خاص بالتعليم والاستثمار في بناء الإنسان بجانب دعمهما السلام في العالم أجمع.

من جانبه، أكد لورانس أن العلاقات الإماراتية السنغافورية تشهد نموا مستمرا على جميع المستويات خاصة في المجالات ذات الأهمية التنموية.

كما شهد الشيخ محمد بن زايد ولورانس وونغ تبادل مذكرات تفاهم في مجالات التعليم العالي والصحة وبشأن فريق العمل المشترك للطاقة تهدف إلى مواصلة تعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين، تبادلها سعيد الهاجري وزير دولة ومن الجانب السنغافوري ذو القرنين عبد الرحيم وزير دولة في وزارتي الخارجية والداخلية.

الأسئلة الشائعة

بحثا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون والشراكة الشاملة بين الإمارات وسنغافورة في مجالات متعددة

شملت مذكرات التفاهم مجالات التعليم العالي والصحة وفريق العمل المشترك للطاقة بهدف تعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين

اعتبره الجانبان منصة مهمة لدفع الجهود العالمية لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات المياه وإدارتها وضمان استدامة مواردها