ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له في أربعة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي، مدعوماً بتقلص الفجوة بين أسعار الفائدة في كندا والولايات المتحدة، إضافة إلى ارتياح الأسواق بعد تصويت أغلبية كبيرة من سكان ألبرتا لصالح البقاء ضمن الاتحاد الكندي.
وسجل الدولار الكندي، المعروف باسم “اللوني”، ارتفاعاً بنسبة 0.5% ليصل إلى 1.4045 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، بعدما لامس خلال التداولات مستوى 1.4033، وهو الأقوى منذ 22 سبتمبر. وبين عملات مجموعة العشر، لم يتفوق على العملة الكندية سوى الجنيه الإسترليني من حيث المكاسب.
ويرى محللون أن تقلص الفارق بين العوائد الكندية والأمريكية أسهم بشكل كبير في تعزيز العملة الكندية. فقد انخفض الفارق بين عوائد السندات الحكومية لأجل عامين في البلدين إلى 146 نقطة أساس مقارنة بنحو 160 نقطة أساس في بداية الشهر، مع تزايد رهانات المستثمرين على رفع بنك كندا سعر الفائدة خلال اجتماعه المرتقب.
وتشير بيانات أسواق المبادلة إلى احتمال يبلغ 80% لرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.50% في 28 أكتوبر. وجاء ذلك بعد تصريحات متشددة لمحافظ بنك كندا تيف ماكليم، إلى جانب مؤشرات على ارتفاع توقعات التضخم على المدى الطويل.
على الصعيد السياسي، صوت 76% من المشاركين في أول استفتاء بتاريخ ألبرتا حول الانفصال لصالح البقاء ضمن كندا، وهو ما اعتبرته الأسواق خطوة إيجابية تعزز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في البلاد.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بعد بلوغها أعلى مستوياتها منذ أبريل، فيما انخفضت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات إلى 3.894%، في إشارة إلى استمرار ترقب المستثمرين للقرارات الاقتصادية المقبلة.
ارتفع مدعوماً بتقلص الفجوة بين أسعار الفائدة في كندا والولايات المتحدة، وبالارتياح الذي أعقب تصويت أغلبية كبيرة من سكان ألبرتا لصالح البقاء ضمن الاتحاد الكندي
ارتفع بنسبة 0.5% ليصل إلى 1.4045 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، بعدما لامس خلال التداولات مستوى 1.4033 وهو الأقوى منذ 22 سبتمبر
تشير بيانات أسواق المبادلة إلى احتمال يبلغ 80% لرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.50% في 28 أكتوبر


