تعد الكاتبة الروائية منى السيد أحمد الجبريني واحدة من الأسماء الأدبية التي تجمع بين الإبداع الروائي وكتابة القصة القصيرة والعمل الثقافي من خلال مسيرة أدبية امتدت لسنوات قدمت خلالها عددا من الروايات والمجموعات القصصية وحصدت جوائز أدبية على المستويين المحلي والعربي إلى جانب مشاركتها في الأنشطة الثقافية ودعم الحركة الأدبية بمحافظة بورسعيد.
وتحمل الجبريني ليسانس الآداب والتربية في قسم اللغة الإنجليزية وهي عضو اتحاد كتاب مصر وعضو نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد وشغلت منصب نائب رئيس النادي كما تعمل محاضرا مركزيا بالهيئة العامة لقصور الثقافة وأسست صالون الحكاية الثقافي ببورسعيد وتتولى رئاسة اللجنة الفرعية لمدن القناة وسيناء بالجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية بما يعكس اهتمامها بالعمل الثقافي والمساهمة في تنشيط الحركة الأدبية وإتاحة مساحات للتواصل بين المبدعين.
إصدارات روائية وقصصية متنوعة
قدمت منى الجبريني مجموعة من الأعمال الأدبية التي تنوعت بين الرواية والقصة القصيرة وبدأت مسيرتها الروائية بإصدار رواية «أسطورة الفرعون الأخير» عن دار روعة عام 2014 ثم رواية «احتراق» عن دار إبداع للنشر والتوزيع عام 2016 تلتها رواية «نيران مقدسة» عن الدار نفسها عام 2017.
وفي عام 2023 أصدرت رواية «دائرة الهوس» عن دار العليا للنشر والتوزيع إلى جانب مجموعتها القصصية «شيء ما ينكسر» الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ثم قدمت مجموعة «صرخة أخيرة» عن دار إبهار للنشر والتوزيع عام 2024. وفي عام 2026 أضافت إلى رصيدها الأدبي رواية «نبوءة الصمت» عن دار إبهار للنشر والتوزيع.
وفي مجال القصة القصيرة تنوعت تجربتها بين الأعمال التي تتناول التجارب الإنسانية والمشاعر والعلاقات ومن أبرز قصصها «نغم آسر» و«كعكة الشوكولاتة» و«ابتسامة أخيرة» التي حصدت عنها جوائز أدبية كما تحولت قصتا «كعكة الشوكولاتة» و«نغم آسر» إلى عملين إذاعيين عبر قناة «إذاعتنا» على يوتيوب عام 2022.
جوائز أدبية وتكريمات إبداعية
حصدت الجبريني عددا من الجوائز الأدبية تقديرا لتجربتها في كتابة القصة القصيرة حيث حصلت على المركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة بصالون أمواج الأدبي عام 2014 وفازت بمسابقة رابطة أدب المرأة والطفل على مستوى الوطن العربي عام 2017 ومسابقة إبداع لمراكز الشباب على مستوى الجمهورية عام 2018 كما فازت بالمسابقة الأدبية لإقليم القناة وسيناء الثقافي في مجال القصة القصيرة عام 2022.
وحصلت على جائزة النشر الإقليمي عن مجموعتها القصصية «شيء ما ينكسر» عام 2022 وجائزة صلاح هلال الأدبية في مجال القصة القصيرة عن قصة «نغم آسر» عام 2023 كما نالت جائزة الكتابة الإبداعية في مجال القصة القصيرة على مستوى الوطن العربي عن قصة «ابتسامة أخيرة» عام 2025.
وشملت التكريمات التي حصلت عليها وسام التميز الإبداعي من مؤسسة النيل والفرات الدولية لعامي 2022 و2023 ووسام القلم الذهبي عام 2025 إلى جانب تكريمها خلال مهرجان الربيع عام 2022. كما أدرجت سيرتها الذاتية في موسوعة النيل والفرات «بيبلوجرافيا المبدعين العرب» عن الفترة من 1921 إلى 2021.
وتواصل منى الجبريني مسيرتها الأدبية من خلال الكتابة الروائية والقصصية والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الثقافية مستندة إلى تجربة تجمع بين الإبداع الفردي والعمل الثقافي والاهتمام بتعزيز حضور الأدب في المجتمع ودعم المواهب الأدبية.
تجمع منى الجبريني بين كتابة الرواية والقصة القصيرة والعمل الثقافي، وقدمت عددا من الأعمال الأدبية إلى جانب مشاركتها في الأنشطة الثقافية ببورسعيد
من أبرز أعمالها روايات أسطورة الفرعون الأخير واحتراق ونيران مقدسة ودائرة الهوس ونبوءة الصمت، ومجموعات شيء ما ينكسر وصرخة أخيرة
حصلت على عدة جوائز منها المركز الثالث في صالون أمواج الأدبي، وجائزة النشر الإقليمي، وجائزة صلاح هلال الأدبية، وجائزة الكتابة الإبداعية، إلى جانب أوسمة وتكريمات أخرى


