تطرق هانى سويلم وزير الموارد المائية والري إلى أن حوض النيل ليس اثيوبيا فقط، وأن علاقات مصر خلال فترة حكم الرئيس مع باقي دول حوض النيل الجنوبي وصلت إلى أعلى مستوى معهم، سواء من خلال الاستثمارات المصرية التي وصلت إلى 120 مليون دولار في هذه الدول، أو مشروعات آبار المياه والسدود وأعمال الحماية من الفيضانات، أو من خلال تقديم الدعم الفني لإقامة مراكز للتنبؤ بالأرصاد، فضلًا عن الزيارات المتبادلة.
وأشار في هذا السياق إلى أن الحلول موجودة، الا انه يتعين وجود النوايا ذات الصلة من جميع الاطراف، مشيرًا إلى امكانية اقامة شبكة بين كل دول حوض النيل ومصر لتوصيل الكهرباء، وبالتالي فانه لا يتعين التذرع بالكهرباء لاقامة السدود، لأن الكهرباء أمر فني يمكن حله في المستقبل، مضيفًا كذلك انه اذا كان الهدف من اقامة السدود هو تقاسم المياه، فإن دول حوض النيل بها ٧٠٠٠ مليار متر مكعب من المياه من الامطار التي يمكن استغلالها وحصادها وتوجيهها للزراعة أو الشرب أو الصناعة.
وأوضح أن حوض النيل في حد ذاته تتراوح المياه فيه من ١٦٠٠ الى ٢٠٠٠ مليار متر مكعب في العام بينما يصل مصر من هذه الكمية ٥٥،٥ مليار متر مكعب في العام بما يعني أقل من ٣٪ من الامطار التي تسقط على دول حوض النيل، بما يعني عدم وجود ازمة مياه في دول حوض النيل، الا أن مصر بها ازمة مياه لعدم وجود موارد للمياه بها، وبالتالي فانه يمكن التعاون ما بين مصر ودول حوض النيل لاستغلال المياه وتحقيق المنفعة المشتركة لكافة دول حوض النيل.
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في جلسة أمن الوطن والمواطن، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وبمشاركة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والفريق محمد عبد الرحمن ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ.
قال إن علاقات مصر مع باقي دول حوض النيل الجنوبي خلال فترة حكم الرئيس وصلت إلى أعلى مستوى.
ذكر أن الاستثمارات المصرية في هذه الدول وصلت إلى 120 مليون دولار.
قال إن الحلول موجودة إذا توافرت نوايا جميع الأطراف، وإن دول حوض النيل لديها كميات كبيرة من مياه الأمطار يمكن استغلالها بدل التذرع بالكهرباء لإقامة السدود.


