وقّعت البورصة المصرية مذكرة تفاهم مع مؤسسة مصرفية لدعم الابتكار في التكنولوجيا المالية، وتعزيز الثقافة الاستثمارية لدى الشباب ورواد الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة للاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق رأس المال.

وتستهدف الاتفاقية بناء قدرات الشباب في مجالات الإدارة المالية والاستثمار، إلى جانب تشجيع رواد الأعمال على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المالية ودعم نمو الشركات الناشئة.

وجرى توقيع الاتفاقية بين البورصة المصرية ومسرعة الأعمال التابعة للبنك المصري الخليجي بحضور الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من قيادات القطاع المالي.

ووقّع الاتفاقية إبراهيم أباظة، النائب الأول للرئيس التنفيذي للبنك، وعمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية.

وتتضمن الشراكة تنظيم مسابقة للابتكار التكنولوجي تركز على مجالي الاستثمار والتداول، بهدف تشجيع الشركات الناشئة على تقديم حلول جديدة تلبي احتياجات سوق المال المصري.

كما تشمل إطلاق دورات تدريبية متخصصة لنشر الثقافة المالية، وتعريف الشباب بأساليب إدارة الأموال والتخطيط المالي والاستثمار المنظم، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.

وتتيح المبادرة للشركات الناشئة المختارة الاستفادة من التوجيه المتخصص والتعرف على المتطلبات التنظيمية لأسواق المال.

وتعكس الاتفاقية أهمية التكامل بين القطاع المصرفي والبورصة المصرية في دعم ريادة الأعمال وتنمية الابتكار، بما يتماشى مع جهود الدولة لتعزيز الشمول المالي وتوسيع مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي.

الأسئلة الشائعة

تهدف إلى دعم الابتكار في التكنولوجيا المالية، وتعزيز الثقافة الاستثمارية لدى الشباب ورواد الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة للاستفادة من أسواق رأس المال

تتضمن تنظيم مسابقة للابتكار التكنولوجي في مجالي الاستثمار والتداول، إلى جانب إطلاق دورات تدريبية متخصصة لنشر الثقافة المالية وتعريف الشباب بإدارة الأموال والتخطيط المالي والاستثمار المنظم

تستفيد من التوجيه المتخصص والتعرف على المتطلبات التنظيمية لأسواق المال، مع إتاحة فرصة لتقديم حلول جديدة تلبي احتياجات سوق المال المصري