ثمن أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب النائب محمد عبد الرحمن راضي، تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية تطوير منظومة الأمن واستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية، مؤكداً أن الرئيس السيسي شدد على أن الأمن القومي المصري مسؤولية الجميع، وأن المواطن يأتي على رأس هذه المسؤولية باعتباره المستهدف الأساسي منها.
وقال النائب راضي – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الأربعاء/ – إن تأكيدات الرئيس السيسي على أهمية الوعي والدولة الوطنية تُعد “رأس الخيمة” للأمن القومي للبلاد، مشدداً على ضرورة بذل الجميع الجهود للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار، في ظل عالم مليء بالتحديات والأزمات المتعددة.
وأضاف أن حرص الرئيس السيسي على المشاركة في جلسة “أمن الوطن والمواطن”، في إطار اليوم الثالث لأعمال “منتدى مصر 2026″، يمثل تأكيداً لأهمية العمل الأمني في تحقيق استقرار الدولة والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أنه دون منظومة أمنية ناجحة، وناجعة، ومتطورة، لا يمكن تحقيق أي تنمية أو بناء.
وأشار إلى أن بناء الأوطان قائم على ترسيخ مفهوم الأمن والاستقرار عبر منظومة أمنية وعسكرية قادرة على الحفاظ على الأمن الداخلي وحدود الدولة، موضحاً أن المنظومة الأمنية والعسكرية شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً غير مسبوق في ظل عهد السيد الرئيس السيسي، مما جعل مصر قادرة على حماية أمنها القومي وسط المخاطر والتحديات الراهنة.
وأشاد النائب محمد عبد الرحمن راضي بما تشهده وزارة الداخلية من تطوير وتحديث في منظومتها بجميع أركانها، موضحاً أن الوزارة وضعت خطة متكاملة في إطار جهودها لإعادة صياغة العمل الأمني -خاصة مع تطور أساليب ارتكاب الجرائم- ارتكزت على عدة محاور؛ منها تطوير المنشآت الشرطية وتزويدها بالتكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطور المشهود في مختلف المجالات، واستحداث منظومة متكاملة تعتمد على النهج العلمي في العمل الأمني باستخدام الذكاء الاصطناعي والرصد المبكر لمختلف أنماط الجريمة، وغيرها من أساليب التطوير الحالية.
ولفت إلى أن المواطن المصري أصبح شريكاً في رصد المخالفات القانونية والجرائم وتوجيه الأجهزة الأمنية إليها، مؤكداً أن بناء الوعي ومحاربة الشائعات والأكاذيب أساسٌ يجب على الأسرة المصرية العمل عليه.
أكد أن كلمة الرئيس السيسي شددت على أهمية تطوير منظومة الأمن واستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية، وأن الأمن القومي المصري مسؤولية الجميع وعلى رأسها المواطن
لأنها تعكس أهمية العمل الأمني في تحقيق استقرار الدولة والتنمية المستدامة، ولأن أي تنمية أو بناء لا يمكن أن يتحقق دون منظومة أمنية ناجحة ومتطورة
قال إن المواطن أصبح شريكاً في رصد المخالفات القانونية والجرائم وتوجيه الأجهزة الأمنية إليها، مع أهمية بناء الوعي ومحاربة الشائعات والأكاذيب


