حذّر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من أن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس قد يهدد ما وصفه بإنجازات إدارة الرئيس دونالد ترامب، داعيًا الناخبين إلى دعم الجمهوريين للحفاظ على برنامج الإدارة الحالية.
وقال بيسنت، خلال تجمع انتخابي في ولاية كارولينا الجنوبية، إن الديمقراطيين لن يترددوا في التراجع عن سياسات الإدارة، محذرًا من أن وصولهم إلى السلطة التشريعية قد يفتح الباب أمام اضطرابات مشابهة للاحتجاجات التي تشهدها بعض الدول الأوروبية.
واستشهد وزير الخزانة بالتطورات في أوروبا، حيث تشهد فرنسا ودول أخرى احتجاجات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في محاولة للتحذير من انعكاسات محتملة على الولايات المتحدة في حال تغير موازين القوى داخل الكونغرس.
وتتزامن تصريحات بيسنت مع تحذيرات مماثلة أطلقها ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية كانساس في 19 أكتوبر، تحدث فيها عن احتمال انتقال الاضطرابات الأوروبية إلى الولايات المتحدة إذا حقق الديمقراطيون مكاسب انتخابية.
وفي تصريحات سابقة، أشار بيسنت إلى أن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب لن تمنحهم القدرة على تعطيل برنامج ترامب بالكامل، مستندًا إلى الصلاحيات التنفيذية الواسعة التي تتمتع بها الإدارة، خصوصًا فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.
وتكتسب الانتخابات المقررة في 3 نوفمبر أهمية كبيرة للحزبين، في ظل احتفاظ الجمهوريين بأغلبية ضيقة في مجلسي النواب والشيوخ، وتصاعد التنافس على المقاعد التي قد تحدد مستقبل السيطرة التشريعية في واشنطن.
وبحسب استطلاع مشترك نشرته مؤسسات “إبسوس” و”واشنطن بوست” و”إيه بي سي نيوز” في 20 أكتوبر، فضّل 59% من المشاركين سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس لموازنة نفوذ ترامب، مقابل 35% أيدوا استمرار السيطرة الجمهورية دعمًا لبرنامجه.
كما أشار تحليل نشرته وكالة “رويترز” في 21 أكتوبر إلى أن تسع دوائر انتخابية من أصل 16 دائرة شهدت إعادة ترسيم للحدود الانتخابية لم تعد محسومة لصالح الجمهوريين، بل أصبحت تميل إلى الديمقراطيين أو تشهد منافسة متقاربة.
وتضع هذه المؤشرات الجمهوريين أمام اختبار انتخابي مهم، في وقت تتصدر فيه تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والسياسات الاقتصادية والحرب مع إيران النقاش العام، بينما يسعى الديمقراطيون إلى استثمار حالة الاستياء من أداء الإدارة لتعزيز فرصهم في الكونجرس.
حذر من أن فوز الحزب الديمقراطي قد يهدد إنجازات إدارة الرئيس دونالد ترامب، ودعا الناخبين إلى دعم الجمهوريين للحفاظ على برنامج الإدارة الحالية
الانتخابات المقررة تجرى في 3 نوفمبر، وتكتسب أهمية كبيرة للحزبين مع احتفاظ الجمهوريين بأغلبية ضيقة في مجلسي النواب والشيوخ
أظهر استطلاع إبسوس وواشنطن بوست وإيه بي سي نيوز أن 59% فضلوا سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس لموازنة نفوذ ترامب، مقابل 35% أيدوا استمرار السيطرة الجمهورية


