أفادت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مصادرها بأن البنتاجون يعتزم إعداد برنامج تجسسي لخوض حرب اقتصادية ضد الصين.
وأشارت المصادر، يوم الأربعاء، إلى أن الحديث يدور عن برنامج من “جيل جديد” سيعمل في إطاره الجواسيس منتحلين صفة العاملين في القطاع الخاص دون الكشف عن صلاتهم بالسلطات الأمريكية.
ويشار إلى أن ذلك يجب أن يصبح جزءا من حملة أوسع للبنتاغون لخوض حرب اقتصادية.
وحسب الصحيفة، من المقرر أن يشرف على البرنامج الموظف السابق في وكالة الاستخبارات المركزية توم راكوسان، الذي يعتبر كبار مستشاري النائب الأول لوزير الحرب ستيف فاينبرغ.
ويشار إلى أن راكوسان كان يختص في وقت سابق بالتحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016.
وقالت المصادر إن هذا البرنامج يعمل عليه خبراء مختلف الأجهزة التابعة لوزارة الحرب الأمريكية وموظفون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية.
وأوضحت الصحيفة أن البرنامج لا يزال في مرحلة التخطيط له.
ونفى البنتاغون صحة تقرير “واشنطن بوست”، مشيرا إلى أنه “مبني على معلومات لا تتطابق والواقع”، حسبما قال المتحدث باسم البنتاجون جيكوب بليس.
بدورها، رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق على تلك المعلومات، فيما أشار مسؤولون في الكونجرس إلى أن الكونغرس لم يطلع على هذه المبادرة.
يذكر أن نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايكل إيليس كان قد أعلن في سبتمبر الماضي أن الولايات المتحدة تعتزم تكثيف أنشطة التجسس على الصين ومنشآتها الصناعية ردا على ما وصفه بـ “التهديد المزدوج” الصيني في المجالين العسكري والاقتصادي.
الصحيفة أفادت بأن البنتاجون يعتزم إعداد برنامج تجسسي لخوض حرب اقتصادية ضد الصين، وأنه لا يزال في مرحلة التخطيط
حسب الصحيفة، من المقرر أن يشرف عليه الموظف السابق في وكالة الاستخبارات المركزية توم راكوسان، وهو من كبار مستشاري النائب الأول لوزير الحرب ستيف فاينبرغ
البنتاجون نفى صحة التقرير وقال إنه مبني على معلومات لا تتطابق مع الواقع، بينما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق


