أعلن المهندس محمود ناجي، وكيل وزارة البترول المشرف على البيئة والسلامة والمناخ، عن خطوات عملية للتحول نحو منظومة طاقة منخفضة الكربون توازن بين الأمن والاستدامة والقدرة على تحمل التكلفة. وتأتي هذه الخطوات تماشيًا مع استراتيجية الوزارة لخفض انبعاثات الميثان وترشيد استهلاك الوقود في العمليات الصناعية.
وأوضح ناجي أن قطاع الأسمدة تم اختياره كفرصة أولية لتطبيق تكنولوجيا التقاط وتخزين الكربون (CCUS)، مع تحديد مواقع مرشحة لتخزين ثاني أكسيد الكربون في باطن الأرض والعمل مع استشاري عالمي لوضع اللوائح التنظيمية، مما يحافظ على تنافسية الصادرات المصرية -خاصة الأسمدة والأسمنت- في الأسواق الأوروبية التي تفرض الاشتراطات البيئية والبصمة الكربونية.
كما كشف عن التوسع في استخدام الطاقة الحرارية الأرضية كبديل لمولدات السولار، حيث تم إطلاق مشروع تجريبي بمنطقة حمام فرعون لتوليد 1.5 ميجاوات من الكهرباء، إلى جانب دراسة استبدال وحدات السولار بالطاقة النظيفة في عدد من المنشآت البترولية.
أُعلن عن مشروع تجريبي بمنطقة حمام فرعون لتوليد 1.5 ميجاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة الحرارية الأرضية بدلًا من مولدات السولار
الهدف هو تحقيق توازن بين الأمن والاستدامة والقدرة على تحمل التكلفة، مع خفض انبعاثات الميثان وترشيد استهلاك الوقود في العمليات الصناعية
تم اختيار قطاع الأسمدة كفرصة أولية لتطبيق تكنولوجيا التقاط وتخزين الكربون CCUS، مع تحديد مواقع مرشحة لتخزين ثاني أكسيد الكربون في باطن الأرض


