تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة فاطمة التابعي التي تركت بصمة مميزة في الدراما المصرية من خلال أدوارها الاجتماعية والتاريخية واشتهرت بتجسيد الشخصيات الريفية والأدوار الهادفة، قبل أن تقرر الابتعاد عن الأضواء والتفرغ لحياتها الأسرية رغم حضورها الفني اللافت في فترة الثمانينيات والتسعينيات.
من هي فاطمة التابعي؟
وُلدت فاطمة التابعي في 22 أكتوبر 1953 وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1978 وبدأت مشوارها الفني من خلال فرقة رضا للفنون الشعبية، قبل أن تتجه إلى التمثيل وتشارك في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية.
واشتهرت فاطمة بلقب «فنانة الأدب» لحرصها على تقديم أدوار هادفة وابتعادها عن مشاهد الإغراء، كما تميزت بأدائها للشخصيات الريفية، ما جعلها من الوجوه المألوفة لدى جمهور الدراما المصرية.
أبرز أعمال فاطمة التابعي
شاركت في عدد من الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والدينية، ومن أبرزها مسلسلات «شارع المواردي» بجزأيه، «الطاحونة»، «محمد رسول الله إلى العالم»، «الحضارة العربية الإسلامية»، «سعد اليتيم»، «أيام الضحك والدموع»، «حتى لا يغيب القمر».
كما شاركت في السينما من خلال أفلام عدة، من بينها «محطة الأنس» و«تل العقارب».
لماذا اعتزلت فاطمة التابعي الفن؟
ابتعدت فاطمة عن الوسط الفني في أواخر التسعينيات بعد زواجها من مهندس معماري من خارج الوسط الفني عام 1996واختارت التفرغ لحياتها الأسرية ورعاية أبنائها، كما ارتدت الحجاب وابتعدت عن الظهور الإعلامي.
ويُعد مسلسل «ميراث الريح» الذي عُرض عام 1999 من آخر أعمالها الفنية المعروفة، إذ غابت بعده عن الشاشة ولم تعد إلى التمثيل رغم ما حققته من حضور خلال مشوارها.
ورغم سنوات ابتعادها عن الأضواء لا تزال فاطمة حاضرة في ذاكرة الجمهور من خلال أعمالها التي قدمت فيها شخصيات قريبة من المجتمع المصري، لتبقى تجربتها مثالًا لفنانة اختارت إنهاء مشوارها الفني مبكرًا والتفرغ لحياتها الخاصة بعيدًا عن الشهرة.
ابتعدت في أواخر التسعينيات بعد زواجها من مهندس معماري عام 1996، واختارت التفرغ لحياتها الأسرية ورعاية أبنائها، كما ارتدت الحجاب وابتعدت عن الظهور الإعلامي
يُعد مسلسل «ميراث الريح» الذي عُرض عام 1999 من آخر أعمالها الفنية المعروفة، وبعده غابت عن الشاشة ولم تعد إلى التمثيل
من أبرز أعمالها مسلسلات «شارع المواردي» بجزأيه، «الطاحونة»، «محمد رسول الله إلى العالم»، «الحضارة العربية الإسلامية»، «سعد اليتيم»، «أيام الضحك والدموع»، و«حتى لا يغيب القمر»، إلى جانب أفلام «محطة الأنس» و«تل العقارب»


