استعرض المهندس محمد شعيب، خبير الطاقة، خلال فعاليات جلسة «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل» بمنتدى مصر 2026، مخرجات ورشة العمل التخصصية وجلسة المحاكاة الخاصة بأزمة الطاقة.
وأكد المهندس محمد شعيب خلال استعراضه للرؤية المتكاملة أن الطاقة الجديدة والمتجددة تمثل ركيزة أساسية لأمن الطاقة في مصر وأمل المستقبل الذي لا يجب التنازل عنه، مشيرًا إلى أهمية معالجة التحديات المرتبطة بالفاقد في شبكات نقل الكهرباء وتنويع بدائل الطاقة.
وأوضح شعيب بالأرقام المقومات الهائلة التي تمتلكها الدولة، مبيناً أن استغلال مساحة تقدر بـ 1000 كيلومتر مربع فقط من بحيرة ناصر (التي تبلغ مساحتها الإجمالية 5250 كيلومتر مربع)، نظراً لعمقها الملائم وانخفاض معدلات البخر، يتيح إنتاج نحو 100 تيراوات/ساعة، وهو ما يعادل نحو 40% من إجمالي إنتاج مصر من الكهرباء، فضلاً عن توفير 2.5 مليار متر مكعب من المياه عبر الحد من البخر، وخفض انبعاثات كربونية بنحو 38 مليون طن.
وأضاف أنه على صعيد التوسع الجغرافي، فإن استغلال 10 آلاف كيلومتر مربع من مساحة الصحراء الشرقية والغربية يمتلك القدرة على إنتاج طاقة كهربائية تكفي أربعة أضعاف احتياجات مصر، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمام استراتيجية التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر باعتباره قاطرة للتنمية المستدامة، وسط تأكيدات الخبراء والمشاركين على ضرورة تسريع وتيرة هذه المشروعات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة الخضراء.
أوضح أن استغلال 1000 كيلومتر مربع فقط من بحيرة ناصر يمكن أن ينتج نحو 100 تيراوات/ساعة، بما يعادل نحو 40% من إجمالي إنتاج مصر من الكهرباء
بحسب ما ورد في الخبر، يمكن أن يوفر ذلك نحو 2.5 مليار متر مكعب من المياه عبر الحد من البخر، مع خفض انبعاثات كربونية بنحو 38 مليون طن
ذكر أن استغلال 10 آلاف كيلومتر مربع من الصحراء الشرقية والغربية يمكن أن ينتج طاقة تكفي أربعة أضعاف احتياجات مصر، ويفتح آفاقًا واسعة للتوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر


