شارك اللواء أ.ح مهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، في فعاليات منتدى مصر 2026، المنعقد خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، وذلك لمناقشة سبل تحسين بيئة الاستثمار، وزيادة الإنتاج والتصدير، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
تأتي مشاركة الهيئة العربية للتصنيع في إطار دورها الوطني في تعميق التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودعم الصناعة الوطنية، وتعزيز الصادرات، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع القطاع الخاص وتحسين مناخ الأعمال.
أبوبكر: نستهدف تحقيق نمو بنسبة 20% في الصادرات.
وخلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة»، أكد اللواء أ.ح مهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر أهمية تعزيز التكامل الصناعي بين الهيئة العربية للتصنيع ومختلف القطاعات الصناعية بالدولة، والاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتطورة والخبرات الوطنية وقدرات القطاع الخاص، إلى جانب جذب الاستثمارات وبناء شراكات دولية فاعلة، بما يسهم في تطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.
تخصيص 5% من الإيرادات للبحث العلمي والتطوير
وأوضح، أن الهيئة العربية للتصنيع تضم 14 مصنعًا وشركة، بقوة عاملة تُقدَّر بنحو 12 ألف عامل، مشيرًا إلى أن المستهدفات الاستراتيجية للهيئة تتضمن تخصيص 5% من الإيرادات للبحث العلمي والتطوير، ودعم مشروعات وابتكارات الشباب، فضلًا عن استهداف إبرام 6 شراكات مع شركات دولية أجنبية متخصصة في تصنيع المعدات الأصلية خلال عام 2027، وتحقيق نمو بنسبة 20% في الصادرات.
وشدد رئيس الهيئة على أهمية دعم الابتكارات العلمية والبحثية القابلة للتطبيق الصناعي، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات وحلول تكنولوجية تسهم في تلبية احتياجات السوق، وتعزيز الاعتماد على القدرات المصرية في تطوير الصناعات المتقدمة.
وفي هذا السياق، أشار إلى اهتمام الهيئة بدعم 4 نماذج من ابتكارات الشباب ومشروعات الشركات الناشئة (Startups)، تشمل تصنيع أجهزة تحكم وأنظمة ذكية للاستخدام في الزراعة ومحطات المياه، وتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لدعم الأجهزة والمعدات الطبية والمستشفيات، وإنتاج أحدث حلول الفصول الذكية والأجهزة التفاعلية بخبرات مصرية، إلى جانب تقديم تقنيات متطورة للمدن الذكية.
طرح أوراق عمل تطبيقية تتناول المسارات الأكثر فاعلية لدعم النمو الاقتصادي
كما استعرض اللواء أ.ح مهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر رؤية الهيئة العربية للتصنيع، باعتبارها الظهير الصناعي للدولة، بشأن مستقبل الاستثمار والاقتصاد الوطني، وأبرز الفرص والتحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، مع طرح أوراق عمل تطبيقية تتناول المسارات الأكثر فاعلية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وتستعرض الهيئة العربية للتصنيع، من خلال مشاركتها في المنتدى، عددًا من نماذج نجاحها في توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع وفتح مجالات صناعية جديدة، وتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية وفقًا لمعايير الجودة العالمية، فضلًا عن التوسع في فتح أسواق ومنافذ تصديرية جديدة بالدول الشقيقة والصديقة، بما يدعم انتشار المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية ويعزز قدرتها على المنافسة.
وتسلط المشاركة الضوء كذلك على جهود الهيئة في تنفيذ المشروعات التنموية داخل مصر وفي العديد من الدول الإفريقية الشقيقة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه المصنعين والمستثمرين، وبحث آليات تعزيز تنافسية العامل المصري وتحسين بيئة العمل، واستشراف مستقبل الوظائف والمهارات المطلوبة، ومدى توافق منظومتي التعليم والتدريب مع الاحتياجات الفعلية للمصانع.
كما تتناول فعاليات المنتدى بحث الحوافز والفرص الاستثمارية الواعدة، واستعراض جهود توطين الصناعات المتطورة بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع، ودورها في زيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وطرح منتجات صناعية متطورة بأسعار تنافسية.
وتعتمد هذه الجهود على الاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتقدمة والكوادر البشرية المؤهلة والمدربة، وتطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بمصانع وشركات الهيئة، بما يدعم بناء قاعدة صناعية أكثر تطورًا، ويعزز قدرة الصناعة المصرية على المنافسة محليًا ودوليًا، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة.
أعلن رئيس الهيئة أن المستهدف هو تحقيق نمو بنسبة 20% في الصادرات
تضم الهيئة العربية للتصنيع 14 مصنعًا وشركة بقوة عاملة تُقدَّر بنحو 12 ألف عامل
تشمل المستهدفات تخصيص 5% من الإيرادات للبحث العلمي والتطوير ودعم ابتكارات الشباب وإبرام 6 شراكات مع شركات دولية أجنبية متخصصة في تصنيع المعدات الأصلية خلال عام 2027


