أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب طلب من إيلون ماسك، مؤسس شركة “سبيس إكس”، إنهاء القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا نظام “ستارشيلد” للاتصالات العسكرية عبر الأقمار الاصطناعية، في خطوة أعقبتها عودة الخدمة إلى العمل، من دون استعادة سرعتها الكاملة في البداية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، بحسب ما أوردته “بلومبرج”، عن مسؤولين أمريكيين لم تُكشف هوياتهم، أن ترامب عبّر عن استيائه من استمرار تحديد سرعة النظام عند نحو 100 ميل في الساعة، قبل أن تبدأ الأنظمة في العمل مجددا عقب محادثته مع ماسك. وأشار مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون إلى أن الخدمة عادت إلى وضعها الطبيعي الخميس.
وكانت الصحيفة قد أفادت في تقرير سابق بأن ماسك أصدر توجيهات بخفض سرعة الخدمة، الأمر الذي أثّر في قدرة الطائرات المسيّرة الأوكرانية على تنفيذ عمليات عسكرية دفاعية وهجومية.
وتضاربت المعلومات بشأن ملابسات اتخاذ القرار؛ إذ أكد مسؤولون أمريكيون أن ماسك اتخذ الخطوة بصورة منفردة، بينما ذكر مصدر آخر أنه تواصل مع ترامب قبل تطبيق القيود.
من جهته، نفى ترامب إصدار تعليمات بتقييد النظام، كما أعرب عن اعتقاده بأن ماسك لم يتخذ هذه الخطوة. وفي سياق متصل، دعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى إجراء تحقيق في القضية، وفق ما أوردته “نيويورك تايمز”. كذلك، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن وزارة الدفاع لم تصدر أي أوامر بإجراء تعديلات على النظام.
ويُعد “ستارشيلد” النسخة العسكرية من شبكة “ستارلينك”، التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في الاتصالات الميدانية والتحكم بالطائرات المسيّرة. وكان عسكريون أوكرانيون قد لاحظوا انخفاضا مفاجئا في سرعة الخدمة خلال ليلة 12 إلى 13 أكتوبر.
وفي تعليق على القضية، كتب ماسك عبر منصة «إكس» أن أنظمة «ستارشيلد» مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لإدارتها، موضحا أن القرارات المتعلقة بقيود السرعة تعود في نهاية المطاف إلى الجيش الأمريكي والرئيس.
طلب منه إنهاء القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا نظام ستارشيلد للاتصالات العسكرية عبر الأقمار الاصطناعية
بحسب مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين عادت الخدمة إلى وضعها الطبيعي الخميس
أثر انخفاض السرعة في قدرة الطائرات المسيّرة الأوكرانية على تنفيذ عمليات عسكرية دفاعية وهجومية


