أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد موسكو للمشاركة في محادثات تهدف إلى التوصل إلى ترتيبات لتسوية نهائية للأزمة الأوكرانية، بدلًا من الاكتفاء بهدنة قصيرة الأجل، في وقت تتجدد فيه التحركات الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الكرملين، الأربعاء 21 أكتوبر، استعداد روسيا من حيث المبدأ لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة خلال نوفمبر المقبل، عقب اجتماع بوتين بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في مدينة سان بطرسبرج، استمر نحو ثلاث ساعات، وتركز على آفاق إنهاء الصراع وترتيبات الأمن في مرحلة ما بعد الحرب.
من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعم بلاده المقترح الأمريكي لعقد جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية في أقرب وقت ممكن، معربًا عن أمله في إجرائها بحلول أوائل نوفمبر.
وأوضح زيلينسكي أن جدول أعمال المحادثات يستهدف إنهاء الحرب وتقريب فرص السلام، تمهيدًا لعقد لقاء على مستوى القادة، مؤكدًا استعداد كييف لمناقشة مقترحات وقف إطلاق النار والمبادرات الإنسانية، بما في ذلك التهدئة في قطاع الطاقة وتبادل الأسرى.
ورغم المؤشرات على استئناف المسار الدبلوماسي، لا تزال الخلافات قائمة بشأن شروط التسوية، خاصة القضايا الإقليمية والضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا، في مقابل تركيز موسكو على صياغة ترتيبات أمنية جديدة تشمل روسيا وأوكرانيا بعد انتهاء الحرب.
وكان زيلينسكي قد أعلن استعداد بلاده لتجميد القتال على خطوط المواجهة الحالية والانتقال إلى المفاوضات الدبلوماسية، مع التشديد على ضرورة الحصول على ضمانات أمنية أمريكية وأوروبية، ورفض التخلي عن إقليم دونباس مقابل إنهاء الحرب.
وتتزامن التحركات السياسية مع استمرار العمليات العسكرية، إذ أفادت تقارير أوكرانية بتعرض العاصمة كييف لهجمات صاروخية روسية، أسفرت عن إصابة ستة أشخاص وأضرار مادية، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني بالتوازي مع الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات.
أعلن فلاديمير بوتين استعداد موسكو للمشاركة في محادثات تهدف إلى التوصل إلى تسوية نهائية للأزمة الأوكرانية بدلًا من الاكتفاء بهدنة قصيرة الأجل
أعلن الكرملين استعداد روسيا من حيث المبدأ لاستئناف المفاوضات الثلاثية خلال نوفمبر المقبل، بينما أعرب زيلينسكي عن أمله في عقدها بحلول أوائل نوفمبر
المحادثات تستهدف إنهاء الحرب وتقريب فرص السلام، وتشمل مقترحات وقف إطلاق النار والمبادرات الإنسانية والتهدئة في قطاع الطاقة وتبادل الأسرى، إلى جانب القضايا الإقليمية والضمانات الأمنية


