تراجعت أسعار العقود الآجلة للذهب في بورصة “كومكس” خلال تعاملات الخميس 22 أكتوبر، لتكسر مستوى 4050 دولارا للأونصة للمرة الأولى منذ 29 يوليو 2026، وسط ضغوط متزايدة على المعدن النفيس بفعل توقعات استمرار التشديد النقدي.
وأظهرت بيانات التداول انخفاض العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 2026 بنسبة 2.42%، لتصل إلى 4049.5 دولارا للأونصة بحلول الساعة 19:50 بتوقيت موسكو.
وبعد خمس دقائق، قلصت العقود خسائرها إلى 2.36%، مسجلة 4052 دولارا للأونصة، وفقا لبيانات البورصة.
ارتفاع النفط يزيد الضغوط على المعدن النفيس
ويأتي تراجع الذهب بالتزامن مع صعود أسعار النفط، الأمر الذي يعزز المخاوف من استمرار التضخم العالمي عند مستويات مرتفعة. ووفقا لتقرير لوكالة “رويترز”، قد تدفع هذه التطورات البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، أو اللجوء إلى مزيد من التشديد النقدي إذا استمرت الضغوط التضخمية.
وتتأثر جاذبية الذهب، الذي لا يحقق عائدا دوريا لحائزيه، بارتفاع أسعار الفائدة، إذ تصبح الأصول المدرة للعوائد، مثل السندات، أكثر قدرة على جذب المستثمرين. كما تلعب تحركات الدولار الأمريكي وتوقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي دورا مهما في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر.
ترقب بيانات التضخم وقرار الفيدرالي
وتتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المقبلة، فضلا عن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، بحثا عن مؤشرات توضح المسار المحتمل للسياسة النقدية الأمريكية.
وقد تؤثر نتائج هذه البيانات وتوجهات البنك المركزي في توقعات أسعار الفائدة، ومن ثم في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة، وسط استمرار التفاعل بين مخاطر التضخم وتطورات أسواق الطاقة والسياسة النقدية.
هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 2026 إلى 4049.5 دولارا للأونصة بحلول الساعة 19:50 بتوقيت موسكو، قبل أن تقلص خسائرها إلى 4052 دولارا بعد خمس دقائق
الهبوط جاء بالتزامن مع صعود أسعار النفط وتزايد المخاوف من استمرار التضخم العالمي عند مستويات مرتفعة، ما يعزز توقعات بقاء الفائدة مرتفعة أو مزيد من التشديد النقدي
يراقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقبلة واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر لمعرفة المسار المحتمل للسياسة النقدية الأمريكية


