أعلنت النيابة العامة في مدينة ميتز الفرنسية، الخميس، العثور على جثمان الطيار الثاني الذي كان على متن مقاتلة من طراز “ميراج 2000 دي”، تحطمت شرقي فرنسا بالقرب من مدينة نانسي، مؤكدة أن الحادث أودى بحياة فردي الطاقم.
وأوضح مكتب المدعي أن المعطيات التي جُمعت من موقع الحادث تؤكد وفاة شخصين، مشيرا إلى أن تحديد هويتي الضحيتين بشكل نهائي يتطلب استكمال فحوص الحمض النووي.
وكانت المقاتلة قد تحطمت مساء الثلاثاء أثناء عودتها من مهمة جوية بالقرب من قرية روجيفيل، وعلى متنها طيار وطيار متدرب، وفقا لوزارة الدفاع الفرنسية.
وذكرت صحيفة “ليست ريبوبليكان” أن وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران أعلنت، مساء الخميس، هويتي الضحيتين، وهما طيار يبلغ من العمر 44 عاما، ومتدرب يبلغ 27 عاما.
تدريب ليلي وتحقيقات لتحديد أسباب الحادث
وفي الساعات الأولى التي أعقبت التحطم، عثرت فرق البحث على جثمان أحد أفراد الطاقم، بينما استمرت عمليات التمشيط بحثا عن الطيار الثاني، إلى أن أُعلن العثور عليه الخميس.
وبحسب قائد القاعدة الجوية، كانت الطائرة قد أقلعت من قاعدة نانسي-أوشي لتنفيذ تدريب على الطيران الليلي، قبل أن تتحطم خلال عودتها من المهمة.
ولم تُعلن السلطات الفرنسية حتى الآن الأسباب التي أدت إلى سقوط المقاتلة، فيما يُنتظر أن تسهم التحقيقات الفنية والفحوص المختصة في تحديد ملابسات الحادث.
أعلنت النيابة العامة في ميتز العثور على جثمان الطيار الثاني الخميس بعد استمرار عمليات البحث منذ تحطم المقاتلة مساء الثلاثاء
أكدت النيابة العامة أن الحادث أودى بحياة فردي الطاقم اللذين كانا على متن المقاتلة ميراج 2000 دي
لم تُعلن السلطات الفرنسية حتى الآن الأسباب التي أدت إلى سقوط المقاتلة، وتنتظر نتائج التحقيقات الفنية والفحوص المختصة


