توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعا كبيرا في أسعار النفط العالمية بمجرد انتهاء الحرب مع إيران، مشيرا إلى أن توقف العمليات العسكرية قد ينعكس على أسواق الطاقة ويخفف الضغوط على الإمدادات.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأثر أسواق النفط بالتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، والمخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية واستمرار تدفق شحنات الخام عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية.
وتدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، وسط تباين في الرؤى داخل الدائرة المقربة من الرئيس بشأن جدوى مواصلة الضغط الاقتصادي أو اللجوء إلى هجمات إضافية لتحقيق أهداف واشنطن، وفق تقرير لمجلة “أتلانتيك”.
وبحسب التقرير، تشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ حملة جوية تمتد لعدة أيام، تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب منشآت للطاقة ومواقع نووية. ورجحت مصادر المجلة أن يجري بحث هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة خلال أقل من أسبوعين، من دون صدور قرار نهائي باستئناف العمليات العسكرية.
وتعكس النقاشات، وفق التقرير، اختلافا في التقديرات بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إذ يرى بيسنت أن العقوبات والحصار البحري قد يفاقمان الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويدفعان طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات، بينما يدفع نتنياهو باتجاه تصعيد عسكري جديد، يهدف إلى إضعاف النظام الإيراني وإسقاطه.
وتشير المجلة إلى أن بعض المقربين من ترامب يرون إمكانية الجمع بين المسارين، عبر الإبقاء على الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع توجيه ضربات إضافية، اعتقادا بأن تدهور الأوضاع الاقتصادية قد يجعل تأثير العمليات العسكرية أكبر.
وكانت فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات قد طُرحت داخل الإدارة الأمريكية، لكنها واجهت اعتراضات، بما في ذلك من شخصيات جمهورية، قبل أن يعلن ترامب أنه لن يأمر بشن ضربات جديدة قبل موعد الانتخابات.
ورغم عدم حسم الموقف الأمريكي بشأن المرحلة المقبلة، يلفت التقرير إلى استمرار الحشد العسكري في المنطقة وتعزيز التنسيق مع إسرائيل، في وقت تراهن فيه واشنطن على أن الغموض بشأن توقيت أي تحرك محتمل سيبقي طهران تحت ضغط مستمر.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الخلاف بشأن كيفية التعامل مع إيران، بين نهج يراهن على العقوبات والحصار لإجبارها على التفاوض، وآخر يرى أن التصعيد العسكري قد يكون ضروريا لتحقيق أهداف سياسية وأمنية أوسع.
توقع تراجعا كبيرا في أسعار النفط العالمية بمجرد انتهاء الحرب مع إيران، معتبرا أن توقف العمليات العسكرية سيخفف الضغوط على الإمدادات وأسواق الطاقة
بحسب التقرير تدرس الإدارة خيارات تشمل حملة جوية تمتد لعدة أيام تستهدف مواقع القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع نووية
رجحت مصادر المجلة أن يجري بحث هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة خلال أقل من أسبوعين، من دون صدور قرار نهائي باستئناف العمليات العسكرية


