أفادت ولاء السلامين مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت طوقًا أمنيًا على مدينة الخليل والقرى المحيطة بها بالتزامن مع انتشار مكثف للقوات وفرض حظر تجول في عدد من المناطق والأحياء، خاصة في منطقة فرش الهوى، التي شهدت عملية إطلاق نار في وقت سابق من صباح اليوم، موضحة أن الإجراءات الأمنية تأتي عقب العملية التي استهدفت جنودًا إسرائيليين وسط تصعيد في القرارات الإسرائيلية المتعلقة بحرية الحركة في الضفة الغربية.

وأضافت السلامين، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المعلومات المتداولة بشأن العملية تشير إلى سقوط 6 أشخاص بين قتلى ومصابين إذ تحدثت منصات للمستوطنين عن مقتل 2 بينما أشارت المعلومات الواردة إلى إصابة 4 آخرين بدرجات متفاوتة من الطفيفة إلى الحرجة، مؤكدة أن هذه الحصيلة جاءت في ظل استمرار التطورات الميدانية.

وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الإجراءات الإسرائيلية توسعت لتشمل الضفة الغربية عقب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن فرض طوق أمني وإغلاق البوابات والحواجز، لافتة إلى أن هذه الخطوات تأتي بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية التي كانت المدن والقرى الفلسطينية تستعد لمواجهة قيود مشددة على الحركة خلال فترتها إلا أن الإجراءات بدأت في أعقاب عملية إطلاق النار.

وأوضحت «السلامين» أن الضفة الغربية تضم أكثر من 900 حاجز عسكري إسرائيلي فيما يوجد في مدينة الخليل وحدها أكثر من 100 حاجز وبوابة حديدية أُقيمت منذ السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى أن تشديد الإغلاق من شأنه أن يؤثر في حركة السكان داخل المدينة والقرى والبلدات المحيطة بها ويزيد من صعوبة تنقل الفلسطينيين بين المناطق المختلفة.

الأسئلة الشائعة

فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا على مدينة الخليل والقرى المحيطة بها، مع انتشار مكثف للقوات وفرض حظر تجول في عدد من المناطق والأحياء

أوضحت المراسلة أن الضفة الغربية تضم أكثر من 900 حاجز عسكري إسرائيلي، بينما يوجد في مدينة الخليل وحدها أكثر من 100 حاجز وبوابة حديدية

تشديد الإغلاق سيؤثر في حركة السكان داخل المدينة والقرى والبلدات المحيطة بها، ويزيد من صعوبة تنقل الفلسطينيين بين المناطق المختلفة