توعد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ”توسيع العمليات العسكرية” في مدينة الخليل ومناطق أخرى بالضفة الغربية، معلنا أن جيش الاحتلال سيدخل الأحياء التي خرج منها مُنفذو الهجوم، مع إجلاء السكان وتفتيش المنازل بحثا عن الأسلحة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها من الخليل.
وقال نتنياهو، في تصريحات جديدة، نقلتها وسائل الإعلام العبرية، اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُنفذ في الضفة الغربية عملية عسكرية “واسعة وقوية”، زاعما أنها “الأكبر من نوعها منذ حرب الأيام الستة، التي اندلعت عام 1967″، بحسب تصريحاته.
نتنياهو يتوعد بإخلاء أحياء الخليل
أضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن قوات الاحتلال تمكنت من توقيف مُنفذي الهجوم وإحباط ما وصفه بـ”مخططهم”، مشيرا إلى أن الجيش يستعد لتنفيذ إجراءات مُماثلة لما قام به في مُخيمات شمال الضفة الغربية داخل الحي الذي خرج منه المُنفذون.
وأوضح نتنياهو، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستعمل على إخلاء السكان من المنطقة المُستهدفة، قبل دخول المنازل وتفتيشها، بزعم “البحث عن الأسلحة ومصادرتها”.
حصار الخليل وحلحول ودراسة توسيع العملية
كشف نتنياهو، أن قوات الاحتلال تفرض حاليا حصارا على مدينتي “الخليل وحلحول”، مشيرا إلى أن السُلطات الإسرائيلية تدرس توسيع نطاق العملية العسكرية لتشمل مناطق أخرى في الضفة الغربية.
نتنياهو يتحدث عن توسيع الاستيطان
وفي سياق متصل، صرح نتنياهو، أن حكومته عملت على بناء أكثر من 100 مُستوطنة وبُؤرة استيطانية جديدة، مؤكدا عزمها على مواصلة البناء والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
تفاصيل هجوم الخليل
وفي السياق ذاته، أسفر هجوم الخليل، بحسب ما أوردته تقارير وسائل الإعلام العبرية، عن إصابة 6 جنود إسرائيليين، بعد تعرّض القوات لكمين مسلح على الطريق رقم 35 شمال مدينة الخليل، وسط اتهامات إسرائيلية بأن العملية “جرى التخطيط لها ومراقبة تحركات قوات الاحتلال قبل تنفيذها”.
وعقب الهجوم، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية “حصارا مُشددا” على مدينة الخليل، وأقامت “طوقا أمنيا” على مداخلها، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في محيط البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، في إطار سلسلة من التدابير التي طالت الحركة والوصول إلى المواقع الدينية في المدينة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية “تصعيدا ميدانيا”، بالتزامن مع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية والاقتحامات في عدد من المُدن والمُخيمات الفلسطينية.
قال إن جيش الاحتلال سيوسع العمليات العسكرية في الخليل ومناطق أخرى بالضفة الغربية، وسيدخل الأحياء التي خرج منها منفذو الهجوم مع إجلاء السكان وتفتيش المنازل.
أوضح أن القوات ستعمل على إخلاء السكان ثم دخول المنازل وتفتيشها بزعم البحث عن الأسلحة ومصادرتها، كما أشار إلى إجراءات مماثلة لما جرى في مخيمات شمال الضفة الغربية.
بحسب التقارير العبرية أسفر الهجوم عن إصابة 6 جنود إسرائيليين بعد كمين مسلح على الطريق رقم 35 شمال مدينة الخليل، ثم فُرض حصار مشدد وطوق أمني على مداخل المدينة.


